أكد الجيش السوري الحر في بيان له أنه "تتوالى لليوم الثاني على التوالي انتصاراته على جبهة القصير في ريف محافظة حمص الأبية الشامخة الصامدة"، لافتا إلى أن "عناصر من "حزب الله" حاولوا مساء أمس التسلل مجدداً إلى المدينة عبر البساتين المحيطة بها ووقعوا بالأفخاخ والكمائن التي نصبت لهم للمرة الثانية مما أسفر خلال العملية عن مقتل نحو 40 عنصر، 25 من حزب الشيطان و15 عنصر من النظام وجرحاهم بالعشرات، وقد استطاع الثوار سجب جثة أحد عناصر الحزب خلال المعركة وهي تعود للمجرم سراج محمد جهاد يوسف لتكون جثة جديدة تضاف إلى الجثث التي يحتفظ بها الجيش السوري الحر من العناصر الإرهابية الإجرامية لحزب الله المشاركة في عدوانها على الشعب السوري وسيادته الوطنية في جبهة القصير".
وأوضح أنه "في إطار سلسلة عمليات "جدران الموت" بدأت بعد منتصف ليل أمس الاثنين "خطة نمر1 " حيث انتشر عدة مئات من مقاتلينا على مسرح العمليات من جوسية الحودية مع لبنان حتى القصير ودخلوا في اشتباكات مع عناصر "حزب الله" المنتشرة على الحواجز هناك ما أسفر عن وقوع ما لا يقل عن 18 عنصرا من حزب الله و4 من عناصر الشبيحة التابعين للنظام السوري وجرح العشرات كما دخلت المجموعة الثانية المشاركة في عملية "نمر1" في اشتباكات متفرقة وضارية مع قوات من الحرس الجمهوري في المحور الشرقي من القصير التي تحاصر المدينة شرقا وكبدوا النظام السوري عددا من القتلى والجرحى يتراوح عددهم بين 20 و24 قتيل وجريح ومن المحور الغربي دخلت مجموعة ثالثة من مقاتلي الجيش السوري الحر في اشتباكات متفرقة مع عناصر "حزب الله" المتوارية في عدد من البيوت الريفية في بساتين القصير مما أسفر عن وقوع ما لا يقل عن عشرة قتلى وإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح".
وأكد أن "الجيش السوري الحر من تدمير 9 دبابات و3 آليات في معارك متفرقة في جبهة القصير منذ بعد ظهر يوم أمس وحتى الآن"، لافتا إلى أن "حزب الله" استمر، تحت القصف والغطاء الجوي المكثف للنظام السوري، بسحب جثث العشرات من قتلاه وجرحاه إلى داخل الأراضي اللبنانية وتم رصد وفاة ثلاثة من الجرحى الموجودين في مستشفى البتول بالهرمل وهم من عائلات اللقيس والمقداد وشمص"، مضيفا: "تم التأكد من أن المعاون الأول للمجرم مصطفى بدر الدين، المكلف من حزب الله والحرس الثوري الإيراني بقيادة جبهة القصير، ينحدر من قرية الطلية في بعلبك وهو طلال حامية وهو من الصف الثاني في عصابة "حزب الله" وبتنسيق مع نبيل قاووق احد مسؤولي حزب الله وتحت قيادة ضباط من الحرس الثوري الايراني ـ فيلق القدس".
وأعلن أن "حزب الله" أعدم اليوم مقاتلاً واحدا من عناصره أثناء محاولاته الفرار من تل النبي مندو في جبهة القصير إلى لبنان"، لافتا إلى أن "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني يريدان تحقيق انتصار مهما كلف الثمن على جبهة القصير قبل يوم 25 من الشهر الجاري موعد خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله في ذكرى احتفالات بمناسبة الانسحاب الاسرائيلي من لبنان ويحاول عناصر الحزب والنظام إشاعة خبر بين الأهالي في المنطقة من أن "حزب الله" سينسحب من مسرح العمليات خلال أيام من أجل القيام بعمليات مباغتة وارتكاب مجازر واسعة وتعتبر الآن حمص والقصير الفرصة الأخيرة التي تمنح لإيران وحزب الله لتعزيز ورقة النظام السوري التفاوضية حسب ما تخطط له بعض الجهات"، مضيفا أن "إيران وحزب الله والنظام السوري يريدون أن تأخذ المعارك طابعاً طائفيا بين السنة والشيعة ونحن نقول ونؤكد بأن ثورتنا ليست طائفية وهي ثورة من أجل الحرية والكرامة"، مطالبا بـ"ضرورة اتخاذ قرار شجاع بإرسال قوات عربية ودولية إلى الحدود السورية اللبنانية لمنع إنزلاق لبنان أكثر في أتون الأزمة في سوريا"، مشيرا إلى أن "حزب الله" قد ارتكب خطأ تاريخيا بحق الطائفة الشيعية في لبنان وبحق الشعب اللبناني والدولة اللبنانية ونؤكد بأن القصير ستكون مقبرة حزب الله وللأبد وقد أقسم ضباطنا الشجعان على النصر أو الشهادة في سبيل الدفاع عن القصير وأهلها وكل شبر من تراب سوريا".






















































