أعلن مركز الاستقلال للدراسات الاستراتيجية في مصر نتائج استطلاع الرأي، الذي أجراه مؤخرًا حول استمرارية الرئيس محمد مرسي، ورئيس الوزراء هشام قنديل في منصبيهما، حيث جاءت نتيجة الاستطلاع رافضة استمرار مرسي بنسبة 70.1%، بينما أعلن 79.7%، رفضهم استمرار قنديل في رئاسة الوزراء.
وقال رئيس المركز جمال زهران إن هذا الاستطلاع يُمثل أول استطلاع للرأي مستقل حول السلطة الحاكمة، ومدى قبول منظمات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية لها، موضحًا أن الاستطلاع حاول تمثيل كل الفئات بما فيها أحزاب إسلامية.
وتلا زهران نتيجة الاستطلاع حيث أعلن 79.7% رفضهم استمرار حكومة هشام قنديل، مقابل موافقة 20.3%، بينما أعلن 97.7%، رفضهم التعديلات الوزارية، التي أجراها مرسي على الحكومة، مقابل موافقة 2.3% فقط عليها.
وأضاف: "عبّر 97.9% عدم موافقتهم على أداء حكومة هشام قنديل، بينما وافق 2.1% على أداء الحكومة، فيما اعتبر 63.2% أن حكومة قنديل فاشلة، مقابل 36.8%، الذين اعتبروا أنها ناجحة، كما أكد 91% عدم شعورهم بتحسن الخدمات في ظل الرئيس مرسي حكومته، مقابل 9% الذين أعلنوا تحسن الخدمات في عهديهما".
وأشار إلى أن العينة كاملة بنسبة 100% صدّقت على أنه بإمكان الثورة تحقيق مستقبل أفضل، لكن 70.1%، رفضوا استمرار مرسي في الرئاسة مقابل تأييد 29.9% ذلك، كما توقّع 59.7% رحيل مرسي قريبًا مقابل 40.3%، الذين توقعوا عدم رحيل مرسي.







.jpg)
.jpg)












































