اعتبر عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" ​مصطفى علوش​ أن "المعارك في طرابلس مردها إلى الاحتقان وأجواء التشنج والتأزم، في ظل انتشار السلاح في المنطقة ووجود استعداد من جانب المسلحين لتفجير الأوضاع في أي لحظة".

ولفت علوش في حديث صحفي، انه "قد يكون هناك شهداء من أبناء طرابلس والشمال في الأحداث السورية، باعتبار أن المعركة مفتوحة في مقابل مشاركة مجموعات مسلحة من "حزب الله" و"8 آذار" إلى جانب النظام السوري ضد شعبه"، مؤكداً أنه "إذا لم يكن هناك قرار بسحب السلاح من كل المسلحين فإن الجرح سيبقى نازفاً وسيستمر هذا المسلسل بين الحين والآخر".

واشار علوش إلى أن "السلاح منتشر بين الناس ولذلك فإنه يجب اتخاذ القرار بسحب هذا السلاح وإلا فإن الوضع سيخرج عن السيطرة".

وشدد علوش على أن "حزب الله" يدافع من خلال قتاله في القصير ومناطق سورية أخرى عن نفوذ مشروع ولاية الفقيه في المنطقة لذلك فهو يرى أن عليه أن يستميت من أجل الدفاع عن قضيته الأساسية وعن نظام بشار الأسد باعتبار أن فقدان "حزب الله" لنظام الأسد يعني فقدانه لمشروع ولاية الفقيه بأجمعه"، مشيراً إلى أن "الحزب لم يأبه لتدمير لبنان العام 2006 بأوامر إيرانية والآن فإنه لن يأبه بتدمير لبنان مرة ثانية".