علمت صحيفة "الجمهورية" أن "ما حصل داخل قاعة دار إفتاء صيدا كاد يتطور إلى إطلاق نار جراء وجود بعض الأسلحة مع الشباب المرافقة للشيخ أحمد نصار وأحد عناصر الدرك".