أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر إلى ان "الوضع الأمني سيء كثيراً وهذا غير مقبول، لأنه لا يجوز لعملاء النظام السوري والخونة ان يعبثوا بأمن مدينة بحجم طرابلس"، لافتاً إلى ان "المخابرات السورية تمارس الإجرام بحق المدينة".
وفي حديث إذاعي، طالب الدولة وأجهزتها بـ"إعتقال الأمين العام للحزب "العربي الديمقراطي" رفعت عيد ومحاسبته على ما يرتكب بحق أهل طرابلس والمدنيين"، معتبراً ان "هناك تصعيداً مبرمجاً وعن قصد يقوم به عملاء النظام السوري خدمة لهذا النظام، وهو طلب من عملائه في لبنان والميليشيات ضرب الإستقرار في طرابلس وصيدا وعرسال لخلط الأوراق في البلاد".
وقال: "من يصدق وزير خارجية النظامين السوري والإيراني في لبنان، عدنان منصور؟"، لافتاً إلى ان "منصور يقول شيئاً ويفعل عكسه ويقوم بما يطلبه منه الرئيس السوري بشار الأسد".
كما شدد الصاهر على "وجوب ان يتعامل الجيش والأجهزة الأمنية بقوة وبحزم مع المسلحين والعصابات الخارجة عن القانون"، لافتاً إلى ان "من قام بالذهاب إلى سوريا وقدم لها كافة أنواع المساعدات منها العسكرية، فهو حزب الله".
وأكد ان "مدينة القصير السورية صامدة ولن تسقط بيد عصابات حزب الله و"شبيحة النظام السوري".























































