كشف رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور عن "تعديلات لقوانين الانتخاب والأحزاب والرأي والحريات الإعلامية والصحفية في بلاده"، مشيراً إلى "وجود 26 حزباً لكنها ليست متجذرة بسبب إنقطاع العمل الحزبي في الأردن 25 سنة"، نافياً "أية نية لعرقلة رغبة مجلس النواب بتعديل قانون الانتخاب".
وفي حوار مع "الشرق" القطرية، أشار إلى ان "التيارات اليسارية والناصرية والوحدوية والعروبية والبعثية والشيوعية كلها كانت ممنوعة لدرجة التجريم ما عدا الإخوان"، لافتاً إلى ان "غياب الأحزاب حرم الأردن من فرصة النمو الطبيعي في الحياة السياسية وأدى للتشوه السياسي".
كما نفى النسور "وجود قوات أميركية على أراضي الأردن"، لافتاً إلى ان "بلاده طلبت صواريخ "باتريوت" لحماية اللاجئين"، قائلاً: "آن الأوان للمجتمع الدولي ليتحمل مسؤولياته تجاه السوريين في الأردن"، مشدداً على ان "تجربة الإسلاميين بالأقطار العربية في الحكم وضعت إخوان الأردن في وضع حرج"، منوهاً بأن "الإخوان في الأردن يطالبون بإلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل ولكنهم لا يطلبون ذلك من إخوانهم الذين وصلوا للحكم".


















































