أوضح الوزير السابق سليم الصايغ أنه "من الصعب الحديث عن الذاكرة التي هي من الماضي والتي تتضمن زمن الحرب والطائفية، غير اننا كشعب نريد ان نعيش المستقبل بعصر من الانوار"، مشيرا إلى "ضرورة اعتماد الاستذكار للماضي لمعالجة الذات من الامراض النفسية" .
وخلال مشاركته بمحاضرة حول "الذاكرة الانتقالية"، في جامعة التكنولوجيا والعلوم التطبيقية اللبنانية الفرنسية في بلدة دده، لفت الصايغ إلى "تحويل الم الماضي الى رجاء وامل في المستقبل، وذلك من خلال التفتيش عن الحقيقة"، مشددا على "تواصل مختلف الافرقاء مع بعضها البعض واعطاء معنى لما حصل في الماضي وعرض الوقائع المتعارف عليها كما انه يجب تخطي بعض الوقائع للعيش بسلام وخصوصا ان لبنان يتمتع بديانات وطوائف متعددة"، مؤكدا ان "قضية الكرامة مقدسة ويجب تطويرها لاحترام الآخر" .
كما اشار الى "اهمية التفتيش عن الحقيقة والعدالة لفهم ما يحصل وبناء ثقافة السلام"، مؤكدا ان "التاريخ يكتبه الاقوى والمنتصر"، لافتا إلى "اهمية بناء سلام اجتماعي وسياسي وبناء المواطنة"، متسائلا: "ماذا يمنع ان نكون ننتمي لطائفة ما او حزب ما وان ننتمي للدولة والمواطنية؟"، لافتا إلى أنه "لا يجب ان تلغي احداها الاخرى"، مشددا على "القواسم المشتركة بين الللبنانين"، ولافتا الى "دور العائلة والمدرسة والجامعة في تعزيز دور الشباب لتحطيم الافكار المتوارثة واحياء المقاربة بين الاجيال"، مؤكدا على "ضرورة درس التاريخ مع وجود السلم الاهلي".
























































