أكد رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية أن "لا أبواب إنتخابات ستؤثر علينا ولا كلام مذهبي وطائفي ولا ارضاء طائفة"، مشددا على "أننا مع المقاومة لو بعد مئة سنة ولو قبل مئة سنة لان هذا خيار استراتيجي إخترناه وليس قرارا لمصلحة آنية أو لمرحلة آنية"، قائلا: "نعتز بهذا الخيار وهذا المحور".
ولفت، في لقاء له بدعوة من التعبئة التربوية في "حزب الله" في أجواء عيد المقاومة والتحرير، في مجمع الحدث الجامعي - قاعة المؤتمرات، إلى "أننا في محور صمود ومحور كرامة ولكن هناك أشخاص تحب أن تظهر في محور استسلام وهزيمة"، معتبرا أن "الهدف عند الغرب هو ضرب المقاومة وإراحة إسرائيل، ولكن كان هناك فريق إعتبر أن إنسحاب اسرائيل من لبنان ورقة سحبت من يد "حزب الله" وبدأ بالمطالبة بسحب السلاح ولم يعتبر خروج اسرائيل انتصار بل ورقة سحبت من يد حزب الله"، معتبرا أن "انسحاب اسرائيل من لبنان هدفه سحب السلاح من يد "حزب الله" وفي العام 2006 تضامن اللبنانيين مع المقاومة كان ظاهريا".
ولفت إلى أنه "كان هناك من يعتبر أن ضرب المقاومة في لبنان سيضرب المشروع المقاوم، وهم حاولوا مع إغتيال رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وتركيب ملف على النظام السوري"، مؤكدا أن "شيئا لا يحصل في المنطقة ليس هدفه محور المقاومة وكانت أولوياتهم "حزب الله" ومن ثم النظام السوري، والآن أصبحت اولوياتهم النظام السوري ومن ثم "حزب الله"، قائلا: "مشروعنا مع المقاومة لأننا نؤمن بهذا الأمر وسننتصر وقد نمر بظروف صعبة لكن لا نستطيع إلا الإنتصار".
وشدد على "أننا لا نستطيع أن نعيش الا بوطن كامل متكامل والحق يكون للجميع، ونحن ننتمي الى العروبة الحقيقية"، معتبرا أن "القضية في سوريا تهدف الى كسر هذا المحور، وليس مطلوب ان يقسموا بل المطلوب أن نختلف مع بعضنا"، لافتا إلى أن "السعي الى التقسيم هدفه كسر محور المقاومة"، مؤكدا أن " التقسيم لن يحصل ونحن في هذا المشروع مع المقاومة أينما كانت ومع الخيارات التي تأخذها وخاصة في القصير وسوريا"، مشيرا إلى أن "التواصل مع الرئيس السوري بشار الاسد دائم وأسبوعي والمعنويات مرتفعة دائما"، قائلا: "مستعد لأدفع ثمن مواقفي في كل لحظة"، مضيفا: "ما يربطننا بالاسد هو ما يربطنا بالمقاومة، ولكن الفرق أن المقاومة لبنانية".
وردا على سؤال عن عن تورط "حزب الله" في القصير في سوريا، أشار فرنجية إلى أن "هذا مشروع كامل متكامل وهو دفاع عن المشروع المقاوم ومشروع المقاومة مشروع متكامل".
وعن قضية الإنتخابات النيابية، أكد فرنجية أن "الاستحقاق مهم ولكن ليس أهم من السلم الاهلي في البلد"، قائلا: "نحن نريد قانونا يربحنا و14 آذار تريد قانونا يربحها"، لافتا إلى أنه "على المسؤولين السياسيين أن يفكروا بمصلحة لبنان وعلينا أن نتفق على قانون جديد للانتخابات"، معتبرا أن "الوضع في البلد يحتمل التأجيل حتى نتفق على قانون انتخاب جديد"، مشددا على أن "تخطي هذه المرحلة والتفاهم يحتاج إلى عقلاء وليس إلى مجانين".
وأكد فرنجية أن "القانون الارثوذكسي يقسم البلد الى طوائف مغلقة وقبل أن يكون قانون هو صرخة اطلقها المسيحيون وقالوا من خلاله ان حقوقنا مهدورة وأعطونا إياها"، معتبرا أن "التفاهم حول قانون الانتخابات ما زال بعيدا".
وعن وضع الجيش اللبناني، قال فرنجية: "الله يساعد الجيش"، لافتا إلى أنه "تعرض الى تعدٍ مباشر وضرب مباشر وعليه أن يرد على الإعتداءات"، معلنا "أننا نترشح بعد يوم من تقديم نواب "المقاومة" و"حركة" أمل ترشيحاتهم".
وعن الحرب الدائرة بين جبل محسن وباب التبانة، إعتبر فرنجية أن "هو حرب عبثية لن تؤدي إلى مكان"، مشددا على أن "لبنان مبني على التنوع ويجب أن نبقى نعمل على أن "نتأبى" هذه الحرب".
وعن تسمية تمام سلام لتشكيل الحكومة الجديدة، أكد فرنجية أنه "كان هناك خلاف بوجهات النظر مع حلفائنا".
وعن التهديد الإسرائيلي الذي وجه إلى الرئيس ميشال سليمان حول ضرب لبنان، قال: "يوم تستطيع اسرائيل الإنقضاض على لبنان فهي لن تتردد".
























































