اتهمت وزارة الخارجية الفرنسية النظام السوري بـ"محاولة نقل الأزمة السورية إلى الدول المجاورة وعلى الأخص لبنان من خلال الأحداث في مدينة طرابلس الساحلية الشمالية".
وأشار المتحدث باسم الخارجية فيليب لاليو إلى اننا "قلقون جداً من أعمال العنف التي حصلت وتستمر في الحصول بطرابلس بشمال لبنان"، مشددا على "ضرورة عدم انجرار لبنان إلى هذا النزاع"، داعياً كافة الأفرقاء إلى "الالتزام بإعلان بعبدا والذي ينص على النأي بلبنان عن الأزمة السورية".
وأعرب عن دعم فرنسا الكامل للسلطات اللبنانية، وعلى الأخص رئيس الجمهورية ميشال سليمان "الذي على الرغم من الظروف الإقليمية الصعبة، يستمر بهذه السياسية بشجاعة وعزم".
























































