أشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في حديث تلفزيوني الى أن "طرح مشروع اللقاء الارثوذكسي كان من قبل "القوات، وانا من بادرت شخصيا الى طرحه في بكركي، وشكلنا لجنة بحثت الموضوع مع باقي الافرقاء اللبنانيين، ولكن الاجواء كانت سلبية من الباقين خاصة "المستقبل" ورئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وهنا بدأنا البحث بقوانين اخرى"، مضيفاً " طرحنا الارثوذكسي انطلاقا من قناعتنا ان الطائف اعطى المسيحيين 64 نائبا ، ولكن ظهرت معارضة كبيرة له، وعندما اقتنعنا ان لا امل له بأن يمر واذا له امل فيجب ان لا يمر، ونحن رأينا انه يجب ان يكون للمسيحيين 64 نائبا لكن تبين لنا انه سيكون قفز في المجهول ولا نعرف ما ستكون ردات الفعل عليه بالساحة اللبنانية"، مشدداً على أنه "لو لم يصل الجميع الى نفس القناعة لما اتفقوا جميعا في 3 نيسان في بكركي على تعليق الارثوذكسي والتوجه لبحث قانون توافقي، ولو المعنيين ومن يزاديون يعرفون ان الارثوذكسي افضل قانون لماذا قبلوا بتعليقه؟، لا مشروع آخر يعطي 64 نائبا ولو لم يكن لديهم شك به وبما سيحصل بالصيغة لما قبلوا بتعليقه، نعم نريد 64 نائبا لكن نريد ان نعيش مع الشيعة والسنة والدروز"، موضحاً أن "رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون قال في 27 ايلول ان الارثوذكسي يشكل مسّاً بالميثاق، وهناك عشرات التصريحات لعون ان الارثوذكسي يؤمن 64 نائبا ولكن يمس بالميثاق، حضّر لعبة على المستوى الاعلامية لاستعادة شعبيته، الارثوذكسي مات وشبع موتا، فجأة انقلبوا على ذلك في لعبة وسخة"، مطالباً "تحديد جلسة نيابية وطرح المشروعين الارثوذكسي والمختلط ونحن سنصوت للمختلط".
ولفت جعجع الى أنه "حتى الآن لا يتحدث مع رئيس الحكومة السابق النائب سعد الحريري، وبقينا فترة طويلة نتناقش حول قانون الانتخاب، كلنا ضد قانون الستين لكن عون اليوم يعود اليه، والحل بأن تلتئم الهيئة العامة لمجلس النواب وطرح المختلط والارثوذكسي ولنرى من منهما سيحصل على الاكثرية، واي قانون انتخاب محق نصل له يعطينا حقنا ولا نريد مقعدا من احد"، مشيراً الى أن "الكلام عن تدخل سعودي بالنقاش حول قانون الانتخاب كذب بكذب، والسعوديون قالوا لي انظر الى مصلحتك واذا اردت السير بالقانون الارثوذكسي فسر به، وقلت لوزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل والنائب السابق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي في 14 ايار ما سنفعل في اليوم المقبل، وكنا سنشارك في الجلسة النيابية لو لم نتفق على بديل للقانون الارثوذكسي"، متسائلاً "هل من يفكر بالاجماع المسيحي يشن حملة اعلامية على الفريق المسيحي الآخر؟"، مشدداً على أنه "كان يمكن الوصول الى 62 نائبا مسيحيا بالدوائر الفردية، ولكن المشكلة بكيفية التقسيم، والارثوذكسي يؤمن 64 نائبا مسيحيا ولكن قد يخسرنا الدولة ومؤسساتها، والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي كان دائما في جو المفاوضات حول المختلط بشكل عام وهو لم يرد الدخول في التفاصيل واتأسف لأن يقول احد المطارنة ان بكركي لم تكن بالجو، وكذلك حزب الكتائب كان بجو المختلط، التيار الوطني الحر رفض دائما الدخول بأي تفاصيل حول المختلط وباسيل رفض بحث اي تفاصيل عند زيارته حول هذا القانون، والتيار الوطني الحر والكتائب اول من تبلغوا عند حصول الاتفاق على القانون المختلط، وهم منذ البداية كانوا يريدون الاظهار ان القوات هي من اسقطت الارثوذكسي، وعندما يعود البطريرك سنبحث معه مطولا بالموضوع ولا يجوز ان نكون نبحث بموضوع مع البطريرك فيما بعض المطارنة في اجواء أخرى"
وأضاف "ليعطني احد مشروع يؤمن 64 نائبا مسيحيا ويحافظ على الصيغة اللبنانية وانا سأسير به، نريد قانونا انتخابيا يوصلنا الى الحد الاقصى وكذلك يحظى بأكثرية نيابية تسمح باقراره، والارثوذكسي كمفهوم الجميع ضده ولكن المختلط كمفهوم يأتي من قانون بطرس وقانون رئيس مجلس النواب نبيه بري، ومفهوم المختلط صادر من المكون الشيعي اصلاً واقله فليتم التصويت على تفاصيله،والمختلط يؤمن على الاقل 15 نائبا مسيحيا اضافيا عن قانون الستين، والمعيار الاساسي لنا ولحلفائنا كان عند بحث القانون الجديد كيفية تحسين التمثيل المسيحي"، أسفاً"لعدم امكان حصول جلسة نيابية لأن حزب الله مشغول في سوريا".
وإعتبر ان "عون يرتكب جريمة كبيرة بقوله فلنعد الى قانون الستين، اي انتخابات على اساس قانون الستين ستقطع اي بحث بقانون جديد"، مشيراً الى أن "ضم قضاء بعبدا بمسايرة رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط ويجلب أكثرية للمشروع المختلط دون التأثير على الوضع المسيحي، لأنه عند ضم بعبدا للمتن وكسروان نعم يزداد نحو 22 الف ناخب شيعي ولكن ايضا 45 الف ناخب مسيحي، وبضم بعبدا لجبل لبنان اصبح هناك مقعد درزي يتحكم به المسيحيين، وايضا يصبح لدينا 250 الف مقترع مسيحي، والمختلط يؤمن 54 نائبا، وضم بعبدا لكسروان والمتن لا يؤثر ابدا على الصوت المسيحي بل يضع مقعدا درزيا تحت نيران المسيحيين، والكتلة الدرزية في الشوف وعاليه 65 الف مقترع بينما الكتلة المسيحية 55 الف والسنية 31 الف"، مضيفاً "كان شعوري منذ البداية ان هناك تلاعبا بموضوع قانون الانتخابات لمصلحة حزب الله كي يتم تأجيل الانتخابات، والحل الطبيعي ان تُعقد الهيئة العامة لمجلس النواب لاقرار القانون الانتخابي"، والانتخابات يجب ان تحصل بمواعيدها ونحن كليا ضد التمديد لسنتين، واذا لم تُعقد هيئة عامة اليوم فنحن مع تمديد تقني ولكن أسوأ خيار يبقى العودة الى قانون الستين".
ورأى أن "مشاركة "حزب الله" بالقتال في القصير لها انعكاساتها الخطيرة جدا والكبيرة جدا، وهذا الامر يضرب كل مقومات الدولة، و"حزب الله" انشأ دولة لوحده"، مشيراً الى أن "لا حل الا بقاء دولة حزب الله لوحدها ولتشكل دولة لبنانية لوحدها اي بمعنى ان لا يتم اشراك حزب الله بأي من مؤسات الدولة"، داعياً الى "تشكيل حكومة خارج القرار الاستراتيجي الذي يصادره "حزب الله""، معتبراً أن على "على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف تشكيل حكومة"، موضحاً أن "اي مشاركة لحزب الله بأي حكومة اعطاء ضوء اخضر لما يحصل الآن".
وأوضح أن "سياسة "حزب الله" تأخذ لبنان الى الهاوية فإما نكمل بها أو نواجهها"، متمنياً على "التيار الوطني الحر" اعادة النظر بتحالفه مع "حزب الله"، مشيراً الى أنه "يجب تشكيل حكومة من فريق عمل ونحن ضد حكومة 8-8-8 والثقة نعطيها لها اذا كانت تعمل"، لافتاً الى أنه "حصل نقاش حاد مع الحريري للوصول الى اتفاق حول قانون الانتخابات المختلط".
وعن علاقته مع رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية قال "كان اشرف بكثير من عون بقضية قانون الانتخابات"، واصفاًُ "علاقته بسليمان بالجيدة"، معتبراً أن "حزب الله" غير جاهز للجلوس على طاولة الحوار ولذلك قاطعناها وليس لاستهداف سليمان".





















































