توفي أحد عشر شخصًا بينهم أربع نساء فيما أغمي على العشرات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية نتيجة موجة الحر الشديدة التي تجتاح باكستان.
وأوضحت المصادر الباكستانية أن "معظم المتوفين هم من العمال والفلاحين الذين يعملون في الحقول على أثر تعرضهم لضربات الشمس في المناطق الوسطى والجنوبية من باكستان".
وبيّنت أن "موجة الحر الحالية تعد الأشد منذ سنوات في باكستان حيث ارتفعت درجة الحرارة في إقليم السند الجنوبي إلى 51 درجة مئوية"، مضيفة أن "إنقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة أدى إلى زيادة الحرارة".