أوضح الأب ​يوسف مونس​، في موضوع ​الزواج المدني​، انه "بالنسبة الى الزواج يجب الفصل بين أمرين فالإنسان المؤمن يجب ان يتزوج في الكنيسة غير ان بعض الدول تشترط الزواج المدني قبل الزواج الديني".

وتابع في حديث تلفزيوني، "الكنيسة تؤمن أن الزواج هو سر وليس عقدا ومن هنا يجب على المؤمن أن يتزوج كنسيا، واما من كان غير مؤمن وغير ممارس لإيمانه، فيجب ان يكون هناك نظام مدني عام يلزمه ويحفظ كرامة الزوجة والزوج والأولاد".

ولفت الى أن "الدول التي تعترف بالزواج المدني هي دول مؤمنة، ولكنها أعطت الحرية لمواطنيها في ممارسة حرية معتقداتهم الدينية. فالكثير من المواطنين يعقدون الزواج المدني ومن ثم يعودون الى الكنيسة ويعقدون زواجهم الكنسي".

وأشار الى أن "الإيمان شيء حر وهو خيار. والزواج في ​المسيحية​ مرتكز على الحب والإيمان والديمومة هو كهنوت ما بين الرجل والمرأة. وهذا السر على عظمته يجب أن نحافظ عليه".

وأوضح أن "من يختار الزواج المدني لا يعني انه خرج عن الكنيسة ولكن المؤمن عليه ان يخضع لقوانين الكنيسة ويعقد السر".