أشار عضو المجلس الوطني السوري بشار الحراكي الى أن "حزب الله حاول فجر امس اقتحام القصير وتصدى له الجيش السوري الحر"، لافتاً الى "وقوع عدد كبير من القتلى في صفوف ميلشيات الحزب يراوح بين 200 و300 قتيل بالاضافة الى مئات الجرحى"، وكاشفاً عن "توجه كتائب الجيش السوري الحر من مختلف الأراضي السورية الى القصير لمساندة الثوار بدءاً من اليوم (امس)".
وأكد الحراكي في حديث صحافي "وصول تعزيزات عسكرية الى عناصر الجيش الحر في القصير من جبهات عدة"، مضيفاً: "هناك مشكلة في نقص الذخيرة لدى الثوار ورغم ذلك يتم التصدي لمحاولات غزو المدينة المتكررة من حزب الله والنظام"، ومؤكداً أن "صمود الجيش الحر في معركة القصير يرتبط بشكل أساسي في وصول الذخيرة".
ولفت الى أن "مقاتلي حزب الله في القصير ينادون بالتبرع بالدم من أجل إسعاف جرحاهم وهم بالمئات"، مشدداً على أن "حملة ميليشيات النظام والحزب على القصير وحمص غايتها التطهير العرقي والطائفي" وموضحاً أن "هذا التطهير يهدف الى إخراج أهل السنّة من المنطقة".
واعتبر أن "صمت المجتمع الدولي عن المجازر الجارية في القصير يشي باتجاه دولي لإبقاء (الرئيس) بشار الأسد حفاظاً على مصالح إسرائيل في المنطقة ومنعاً لانتصار الثورة السورية".
وأبدى تخوفه من "نجاح حزب الله وكتائب النظام في احتلال البلدة إذا لم يتم إمداد الثوار بالذخيرة" متوقعاً "حدوث مجازر مروعة في حال سقطت القصير في يد الغزاة"، واصفاً المعارك الجارية بــ"الأكثر شراسة في تاريخ الثورة السورية".





















































