أكد النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم، أنه "إذا كان هناك تباين بين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون ورئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، فإنه لن يدوم ولا يحول دون عقد لقاء للقيادات المارونية في بكركي"، مشدداً على أن "واجب البطريركية المارونية إزالة أي خلافات تحصل بين أبنائها، وسنسعى للقيام بكل ما يلزم على هذا الصعيد لتوحيد الموقف المسيحي من التطورات".
ولفت مظلوم في حديث صحفي، الى ان "ارتفاع حدة الخطاب بين رئيس حزب "القوات اللبنانية" وعون مؤسف جداً"، مشيرا الى "اننا قد أطلقنا أكثر من نداء من أجل وضع حد لهذه الحملات التي لا تخدم أحداً"، معتبرا انه "إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن عقد لقاء للأقطاب الموارنة سيصبح أكثر صعوبة، ولا بد أن يستجيب هؤلاء إلى صوت العقل أولاً وإلى نداء الكنيسة ويضعوا حدّاً لهذا الخطاب المتشنج الذي يضعف الموقف المســــيحي".
واشار مظلوم إلى أن "عودة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من شأنها أن تزخم حركة الاتصـــالات مع الزعماء الموارنة تسهيلاً للتلاقي مجدداً تحت سقف بكركي والبحث في القضايا المطروحة"، لافتا إلى أنه "لم يتقرر بعد عقد لقاء للأقطاب الموارنة في بكركي، لكن لا شيء يمنع من الاجتماع إذا دعت الحاجة".
وعلى صعيد آخر، أشار مظلوم إلى أن "التمديد للمجلس النيابي لم يبحث مع بكركي أو مع الراعي"، لافتا إلى أن "البطريركية المارونية لا ترى أي سبب للتمديد سنتين لمجلس النواب، لأن أي شيء من هذا القبيل من شأنه عرقلة مسيرة المؤسسات الديمقراطية، فإذا كان التوجه للتمديد سنتين للمجلس النيابي، فمعنى ذلك أن لا انتخابات ولا حكومة جديدة، وهذا أمر غير مقبول، وانطلاقاً من هنا، فإننا لا نحبذ تمديداً طويلاً".























































