أشار ممثل وزير البيئة في حكومة تصريف الاعمال ناظم الخوري، غسان صياح الى أن "أهداف عملية التسويق بالنتيجة هي الربح المادي، فإن التسويق مع المحافظة على البيئة يرتبط حتما بالتنمية المستدامة التي تؤمن ربحا مستمرا ودائما وحفاظا على موارد الكون الطبيعية أمانة نورثها لأبنائنا وأحفادنا ونحافظ عليها، لأننا لا نملك حق القضاء عليها لأنها ملك للأجيال القادمة".
وأوضح خلال افتتاح "منتدى التسويق" السنوي الذي تنظمه كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية في جامعة جامعة الروح القدس - الكسليك إلى انه "وفق تقرير Lebanon Country Environmental Analysis الذي نشره البنك الدولي في العام 2011 وفي ظل التدهور البيئي القائم، والذي حدد البنك الدولي كلفته السنوية في لبنان بحوالي 800 مليون دولار أميركي، يتصدر موضوع التكنولوجيا والبيئة اهتمام جميع الهيئات التي تعنى بالبيئة".
ونوه بدور وزارة البيئة التي "تضم وحدة إدارية متخصصة في هذا المجال وهي مصلحة تكنولوجيا البيئة، وذلك لخدمة أهداف ثلاث: حماية البيئة من الآثار السلبية لبعض التكنولوجيات، دراسة التكنولوجيات المناسبة لمعالجة التحديات البيئية وترويج للتكنولوجيات الصديقة للبيئة".






















































