أشار عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب فادي الأعور إلى ان "الإقتراح الأرثوذكسي هو الوحيد الذي مرّ بالممرات الضرورية لأي إقتراح، فوصل الى لجنة الإدارة والعدل ثم أحيل الى اللجان المشتركة وكان يفترض أن يطرح على الهيئة العامة، لكن هذا ما لم يحصل، وبالتالي اصبح التصويت عليه قبل الإنتقال الى أي مشاريع او إقتراحات أخرى بمثابة الممر الإجباري، وإلا لماذا لم يعرض على الهيئة العامة".
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال الأعور: "يفترض ان يطرح على الهيئة العامة فقد يقرّ او يسقط او تدخل اليه التعديلات، لكن يجب ان يسلك الممرات الإجبارية لآلية العمل في المجلس النيابي"، مؤكداً ان "هناك رأياً عاماً مسيحياً يبحث في أن "القوات" لم تكن صادقة معه، ويعتبر ان ما حصل فيه نوع من الإهانة للمسيحيين، وهذا ما تم التعبير عنه لدى مرجعيات دينية كبيرة كالنائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم، كما أن نبض الشارع يرفض ان يُحرم المسيحيون من حقهم في أن ينتخبوا نوابهم، خصوصاً في ظل هذه الحملة في العالم العربي التي تستهدف الأقليات"، مضيفاً: "من الضروري ان يفكر الناس بحقهم الديمقراطي".























































