رد حزب "القوات" اللبنانية على رئيس "جبهة الحرية" فؤادأبو ناضر، قائلا:" يصر أبو ناضرمنذ فترة، وفي تناغم وتوقيت واضحين مع بعض الطفيليين والخوارج المرتبطين بزوار الليل وأجهزة نظام القتل والسجون في سوريا وأعوانه، يصرّ على التطاول على ​القوات اللبنانية​ ورئيسها، معتقداً أن هذا الأسلوب يستعيده من الغيبوبة السياسية والنسيان الذي لفه على مدى عقدين من الزمن".

ولفت الحزب في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي إلى انه "في هذا الإطار، تذاكى أبو ناضر في حديث تلفزيوني اليوم في معرض تناوله موقف القوات اللبنانية من قانون الإنتخاب، معتبراً أن النائب جورج عدوان لا يحق له التنازل باسم المسيحيين عن المناصفة التي يؤمّنها مشروع اللقاء الأورثوذكسي"، معتبرا ان "كلام أبو ناضر مضحك مبكٍ، وهو اجترار لمنطق اللا منطق لدى النائب ميشال عون وأنصاره، وكأن المشروع الأورثوذكسي كان قائماً ونافذاً وكان يملك أدنى فرصة للمرور، علماً أن عون نفسه أدرك ذلك باكراً، ثم لجأ إلى المزايدة لاستجلاب التعاطف الغرائزي، في حال حصول الإنتخابات على أساس قانون الستين الذي يدمّر تمثيل المكوّن المسيحي في السلطة، والذي يهرول اليه عون بدعم من اسياده".

ورأى الحزب ان "كلام ابو ناضر على كمين نصبته له مجموعة تابعة لسمير جعجع، يعكس الإصرار المرضي على استحضار الماضي بشكل ملفق ومزوّر، ولا يستحق التوقف عنده لأن لا علاقة له بالواقع، علماً ان أبو ناضر نفسه وجد الملجأ في المناطق التي كانت تحميها القوات اللبنانية خلال حروب عون العبثية، وكان موضع ترحيب عندما طلب ذلك"، متسائلا "فكيف اطمأن لحماية سمير جعجع والقوات اللبنانية يا ترى؟!".

أما في ما يتعلق بربط النزاع الذي يسعى إليه قضائياً بعضهم في قضية المؤسسة اللبنانية للإرسال وتأييد ابو ناضر لهذا البعض ملوّحاً بفتح كل الملفات، أشار الحزب إلى ان "هذا تمادٍ بائس إغراقاً في الماضي الذي يصرّ أبو ناضر على المرواحة فيه، والأسف كل الأسف لهذا الإفلاس الذي دفعه إلى توسّل التدخل في موضوع المؤسسة اللبنانية للإرسال، على خلفية حشر الأنوف العابقة بروائح الأحقاد العمياء في هذه المسألة التي تعني القوات اللبنانية حصراً"، سائلا "أين كان حرص فؤاد ابو ناضر على القوات اللبنانية وعلى شبابها ومناضليها الذين كان ينكل بهم نظام الوصاية اغتيالاً واعتقالاً وملاحقة وتهويلاً، عندما كان سمير جعجع في المعتقل، بينما كان أبو ناضر نفسه حراً طليقاً يتنعم بالطمأنينة وراحة البال باعتبار أن القضية في أفضل حال؟!