أوضح رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط بعد لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، أنه "أما وقد وصلنا الى ما وصلنا اليه في القسم الأكبر من سياسة النأي بالنفس في الموضوع السوري، بين الفرقاء الذين تدخلوا فعليا في الأزمة السورية، وبين الأفرقاء الذين تدخلوا سياسيا. واما وان نرى مدينة عزيزة كبيرة شامخة ابية تحترق تحت وابل القذائف ونشهد قوى لم يعد لديها السيطرة على المنطقة. وعندما ندخل الى خيار مهاجمة الجيش، لا ارى مبررا في هذا الجو القاتم ان ندخل في مسرحية الإنتخابات. ولو كنا قد تجنبنا الدخول في الحدث السوري لكنا أجرينا الإنتخابات. انا اليوم مع التمديد للمجلس النيابي وضمانة للبلاد ان تبقى البلاد ضمن المؤسسات الدستورية"، متابعا "هذه رسالتي التي نقلتها الى بري وأتحمل مسؤولية ما اقول".
وتابع جنبلاط في تصريحه، "اشجب وادين هؤلاء الذي يتعرضون الى الجيش، هذا خط احمر وعلينا جميعا ان نحتضن الجيش مهما كانت الظروف، فمن المحرمات والمقدسات مهاجمة الجيش، والا نكون قد دخلنا في سياسة التدمير الذاتي للوطن"، مجددا التذكير بأن "بعض الأفرقاء دخل طوعا في الأزمة السورية ودول كبرى دخلت في الصراع السوري فمن نحن في لبنان لندخل في هذا الصراع؟. علينا ان نحافظ على طرابلس وبالتالي فان اهل باب التبانة وجبل محسن هم فقراؤها".
وزاد "للموت حرمة وايا الشخص الذي استشهد فهذه حرمة ولا يمكن ان نحدد له في اي مدفن سوف يوارى الثرى. هذا حرام وللموت حرمة".



















































