أكدت مصادر عسكرية لقناة الـ"LBC" أن "الجيش لم ينسحب ولم يعد إلى باب التبانة وجبل محسن بل هو بقي متمركزا حيث هو باستثناء إبعاد جنوده من بعض النقاط والمواقع التي تتعرض لإطلاق النار ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى"، مشددة على أن "الجيش لن يتخلى عن مهامه في حفظ الأمن وفق مايراه ووفق ما يحفظ المدنيين عن أي أذى".
ورأت المصادر ان "الحديث عن خطة أمنية بالمعنى العسكري يعني أن يدخل الجيش بالقوة إلى مناطق القتال وأن يشتبك مع المسلحين وعندها ستقوم القيامة ضده بعد سقوط الضحايا وسيتهم من قبل السياسيين الذين يجب أن يكونوا شركائنا في أي خطة أمنية بأنه يقاتل هذه الطائفة أو تلك لتتحول المشكلة عندها إلى مشكلة بين الجيش وأهل طرابلس".
وأشارت المصادر العسكرية إلى أنها "تسمع يومياً كلاماً عن رفع الغطاء السياسي عن المسلحين إلا أن ما تراه على الأرض هو أن هؤلاء يواصلون وجودهم في الشوارع والقيام بالإعمال العسكرية مما يعني إما أن لاسيطرة للسياسيين على هذه المجموعات وإما إن هؤلاء السياسيين يتحدثون معنا بلغة مختلفة عن اللغة التي يتكلمون بها مع المجموعات المسلحة"، موضحة أنه "من مصلحة الجيش والمواطنين أن لا يتم فرض الأمن بالدبابة طالما هو ممكن بالحوار إلا أن الجيش يتدخل لحماية المواطنين وهذا ما حصل ليل الخميس عندما تحرك الجيش ضد مسلحين نصبوا حاجزاً في منطقة أبو سمرا وحاولوا نصب حاجز آخر في الميناء"، لافتة إلى أن "الجيش تجاوز الشائعات عن انشقاقات في صفوفه وهو في طرابلس أكثر تماسكا من الأيام العادية حتى أن جندياً واحداً لم يتخلف عن خدمته العسكرية".





















































