شدد رئيس المجلس الوطني السوري السابق ​عبد الباسط سيدا​ على انه "لا بد ان تكون هناك خارطة طريق واضحة المعالم تؤكد ان العملية السياسية الانتقالية لن تكون فيها مكان لأي شخص شارك في قتل الشعب السوري"، معتبرا انه "بعد كل هذا القتل ليس من المعقول ان يكون الشخص المشؤول عن هذا الخراب جزءا من العملية السياسية".

وأكد في حديث تلفزيوني اننا "حريصون على دعم ومساندة أهلنا في القصير"، معتبرا ان "النظام السوري يريد دفع الامور إلى حرب طائفية"، ورأى أن "تدخل حزب الله في معركة القصير إلى جانب النظام سيكون له انعكاسات سلبية على العلاقة بين الشعبين اللبناني والسوري".

ودعا سيدا حزب الله إلى مراجعة نفسه و"الانسحاب من القصير".