أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب في حديث صحفي الى أننا "في دولة لها كيانها وهناك مؤسسة عسكرية تعرف ما هو المطلوب منها وعليها القيام بواجبها، وأن هذه الدولة ليست بحاجة لقوات أمنية خارجية للدفاع عنها وفي حال طُلبْ من الجيش السوري التدخل لحماية ميليشيا الحزب العربي الديمقراطي، سيجعل لبنان دولة ساقطة".
وأكد حبيب ان قرار العلويين مصادر بقوة البندقية وأي شخص يخرج عن إرادة هذه البندقية تتم تصفيته، وهذا أسوأ ما يحصل من جريمة في حق الطائفة الإسلامية العلوية، جراء وجود ما يُسمى بـ"ميليشيا" الحزب العربي الديمقراطي وأخذ هذه الطائفة رهينة واستئثار قرارها بقوة السلاح وإيجاد معاداة مع أهلهم في مدينة طرابلس"، متسائلاً: "من هو المستفيد لجعل هذه الطائفة في يد النظام السوري وحزب الله؟".