لاحظ السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي "نقصاً كبيراً على مستوى تمثيل المرأة في الحياة السياسية اللبنانية"، لافتاً إلى ان "تدريب السيدات على الاعلام يكتسب أهمية على مستوى إطلاق الحملات وتقديم الذات بالتعاون مع مدربين لبنانيين وفرنسيين".
وفي تصريحات لصحيفة "النهار"، تساءل: "لماذا ما زال لبنان متأخراً؟ يقولون ان فيه "مجتمعا ذكورياً"، إلا انه وخلافاً لمجتمعات مماثلة ولا سيما في افريقيا، تبدو النساء أكثر إنخراطاً في العمل وأكثر ثقافة، لا أفهم سبب هذا الانسداد، وقد يجوز وضعه في إطار النظام السياسي الذي يبقى مسدوداً نتيجة الاقطاعية وتبدو المرأة إحدى ضحاياه".
وعن مصير الانتخابات النيابية، تمنى باولي ان "تجري الانتخابات النيابية"، مذكراً بـ"اننا كأصدقاء للبنان، لا يعود إلينا تحديد أي قانون إنتخاب يفترض تبنيه"، معتبراً انه "لا يمكن ان يعيش البلد ديمقراطيته من دون متنفس ديمقراطي، نؤيد الانتخابات ضمن المهل الدستورية ووفقاً لقانون يتبناه اللبنانيون، فالقانون لا يعنينا ولا نتدخل لكن لسنا غير مبالين".