أشارت مصادر مطلعة لصحيفة "الجمهورية" إلى أن "قائد الجيش العماد جان قهوجي ترأس على أثر مغادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وزارة الدفاع اجتماعاً لقادة الألوية المنتشرة في طرابلس ومحيطها ومدير العمليات في الجيش للبحث في آخر الخطط الممكن تنفيذها في المدينة لضبط الوضع وفرض الإستقرار، حيث قضت الخطة الجديدة بالإنتشار المكثف في جبل محسن لتعطيل المواجهة بين الجانبين".
وفي حين أشارت مصادر طرابلسية مطلعة إلى ان "الجيش موجود في جبل محسن ولم ينسحب كما لم ينتشر من جديد"، تحدثت هذه المصادر عن "مضمون بيانات تم تبادل مضمونها عبر الهواتف الخلوية ومواقع التواصل الإجتماعي "تبشر بالسيطرة على جبل محسن". وقد نفت مصادر مطلعة في باب التبانة عبر "الجمهورية" مضمون هذه البيانات، واعتبرت ان "هنالك جهات تقصد تشويه صورة ابناء المنطقة وتحمّلهم مسؤولية اي تصعيد في المدينة، في ما هم ضحايا توجهات واعتداءات مسلحي وزعماء بعل محسن".
ونقلت الصحيفة عن "مصدر معني بالأمن في المدينة قوله أن "قوى الأمن الداخلي التي عززت قواها في المدينة بحوالى 300 عنصر، نشرت حواجزها وسيّرت دورياتها بكثافة بالتنسيق مع الجيش اللبناني، لرصد اية مخالفة والإبلاغ عنها والتدخل عند الحاجة".


















































