أشار أحد السفراء البارزين لصحيفة "النهار" إلى ان "اللعبة الديمقراطية في لبنان لن تتوقف بفعل ما يجري من صدامات دامية في سوريا وانعكاساتها على الداخل اللبناني سياسيا وامنيا ولجوءا بشريا يفوق طاقة الاستيعاب"، لافتاً إلى ان "الصدمة التي تكونت لدى السفراء فهي أن معظم الذين قصدوا وزارة الداخلية من النواب أمس للترشح هم من المعارضين بقوة ل​قانون الستين​، حتى اشعار آخر، والى ان يعقد مجلس النواب جلسة يحدد فيها مدة التمديد".

وأشار إلى ان "معظم الفاعليات السياسية انتقدت قبل اسابيع قانون الستين بشدة، ومع ذلك بلغ عدد الترشيحات أمس 240، والاثنين المقبل ستعقد حكومة تصريف الاعمال جلسة لاستكمال اجراءات العملية الانتخابية واقرار هيئة الاشراف على الانتخابات وتحديد السلفة".