أشار السفير العراقي في لبنان ​عمر البرزنجي​ إلى ان "التشابه بين العراق ولبنان ساعده كثيراً في مهمته الدبلوماسية في بيروت التي أنهاها، مسلماً الأمانة إلى السفير الجديد رعد محمّد اللوسي الذي ينتظر تقديم أوراق إعتماده إلى رئيس الجمهورية في الايام المقبلة"، لافتاً إلى ان "الذي يريد أن يعيش مع الطوائف المتعددة، عليه أن يراعي الجميع ولا يكون إستفزازياً".

وفي حديث صحافي، أشار إلى ان "الظرةف كانت صعبة لحدوث زيارات على مستويات عالية جداً بين أركان الدولة مثل رئيسي الوزراء اللبناني والعراقي، وكانت هناك عوائق حالت دون حصولها، وتلك العوائق كانت من قبل الانشغالات بمهام الدولة، غير أن الانجازات في الجانب الاستثماري كانت عملاقة".

وعما إذا كان العراق على مفترق طرق وخوف من عودة الحرب الأهلية، قال: "الدستور العراقي ضمانة العراقيين، ووفق الدستور، هناك في العراق إنتخابات كل 4 سنوات وهذا هو الضمان الكبير لنا"، لافتاً إلى ان "العملية السياسية تمر في عملية صعود ونزول، ولكن هذا ليس غريباً والاسباب كثيرة، ولكن في النتيجة النهائية، نرجع كل أربع سنوات مع الانتخابات البرلمانية إلى نقطة الابتداء من جديد، بمعنى أن أحداً لا يبقى في منصبه".