شدد مجتمعون من فعاليات طرابلس على وجوب "تطبيق كافة القرارات المتخذة سابقا وتنفيذ خطة امنية لضمان استقرارها"، وعلى "دور الاجهزة الامنية في قمع كل محاولة للعبث الامني من خلال التطبيق العادل والمتوازن للقوانين دون تمييز بين المناطق".
وأشاروا، في بيان بعد اجتماعهم تلاه النائب محمد كبارة إلى أن "طرابلس المدينة العريقة في انفتاحها تؤكد على التمسك بالعيش الواحد وتأسف للتطاول على المدينة والكلام الذي تسبب بترويع المواطنين".
واعتبروا أنه "رغم انتشار الجيش في جبل محسن استمرت عمليات القنص ومن المطلوب تشديد اجراءات الجيش وقمع عمليات القنص من جبل محسن"، ودعوا الى "وقف كل اشكال المظاهر المسلحة وازالتها وتعميم الفوضي في المدينة".
وأوضح كبارة أن "رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ابلغ المجتمعين انه سيتابع اجراءات صرف الاموال لدفع التعويضات للمتضررين من الاشتباكات"، ووعد "بليلة هادئة اذا توقف القنص من جبل محسن".

















































