هنأ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي خلال ترؤسه حفل سيامة الأسقفين الجديدين يوحنا حبيب شامية راعيا لأبرشية مار مارون - الأرجنيتن، وإنطوان شربل طربيه راعيا لأبرشية مار مارون في أوستراليا، الأبرشيتين براعييهما الجديدين، متوجها إلى الاسقفين الجديدين قائلا: "أجل أيها الأسقفان الجديدان يوحنا حبيب وأنطوان - شربل، أنتما علامة رجاء في الكنيسة والأبرشية والمجتمع، لأنكما المعلنان الأولان للمسيح الذي هو رجاؤنا ورجاء الشعوب، المعلنان لإنجيل الرجاء بالكلمة وشهادة الحياة، إنجيل المسيح المصلوب والقائم من الموت لخلاص جميع الناس".

وأشار الراعي إلى انه "بالرسامة الأسقفية هذه تصبحان معلمين أصيلين حاملين رسالة أساسية هي: أن تعلنا للشعب الموكول إلى عنايتكما، كلمة الله وتعليم الكنيسة وتقليدها الحي؛ وأن تنقلا الإيمان بالمسيح وتثقفانه، وتربيان على تجسيده في الحياة الأخلاقية، وتسهران على جعله ثقافة مسيحية وحضارة حياة".

وشدد على انه "يجب على جميع المؤمنين أن يطيعوا التعليم المختص بالإيمان والحياة الأخلاقية، ولو أن المصالح الشخصية الرخيصة تبعد بعضهم عن سماع هذا التعليم، أو تحملهم على رفضه أو تعطيله أو مخالفته"، مؤكدا ان "الكنيسة لا تريد "مسيحيي صالون ومنابر"، ولا مسيحيي انتماء على الهوية وقيود النفوس، بل مسيحيين ملتزمين بحياة مسيحية شاهدة، قوامها الصلاة والممارسة الأسرارية، والأفعال البناءة، والمسلك الأخلاقي على كل من المستوى الشخصي والاجتماعي والوطني لأن المجتمع بحاجة إلى مثل هؤلاء المسيحيين لكي ينهض من ازماته السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ويخرج من خيبات الأمل، ويزرع بذور الرجاء في قلوب شبيبتنا والاجيال الطالعة".