أشارت صحيفة "الانباء" الكويتية إلى أن "الأيام المقبلة ستشهد تطورا مهما على صعيد دار الفتوى بعد القرار الذي اتخذه رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي والرئيس المكلف تمام سلام وئريس الحكومة السابق عمر كرامي وارئيس كتلة "المستقبل" النائب فؤاد السنيورة الذي مثل ايضا رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في اجتماعهم بالسراي الحكومي والذي غاب عنه رئيس الحكومة السابق سليم الحص "بالمباشرة في اتخاذ الخطوات اللازمة للمحافظة على وحدة المسلمين وصون مؤسساتهم".
وعلمت "الأنباء" ان قرار الرؤساء في اجتماعهم تلاه بعد ساعات لقاء مسائي في السراي الحكومي بين الامين العام لرئاسة مجلس الوزراء سهيل بوجي مع الحقوقيين في المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى المنتهية ولايته، حيث اتخذت قرارات وصفت بالمهمة وبقيت طي الكتمان تتعلق بتقصير ولاية مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني او عزله وحث المجلس الشرعي، المجدد ولايته لنفسه، الهيئة الناخبة على انتخاب مفت جديد لانهاء ازمة دار الفتوى والخلاف الحاد بين رؤساء الحكومة والمفتي قباني.
ورأت مصادر اسلامية لـ "الأنباء"ن خطوة من هذا النوع ان حصلت فستؤدي الى مزيد من الانقسام والتشرذم بين ابناء الطائفة الاسلامية ومن الصعب تحقيق ذلك في الظروف الراهنة التي يعيشها لبنان. واشارت مصادر متابعة لملف دار الفتوى الى ان العشاء التكريمي الذي اقامه سفير السعودية في لبنان علي عواض عسيري مساء امس الاول على شرف رؤساء الحكومة وبعض الشخصيات السنية في لبنان لم يتطرق الى ازمة دار الفتوى انطلاقا من ان السعودية لم ولن تتدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية ان على الصعيد السياسي او الديني، ونقل السفير السعودي لهم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتمنياته للبنان وشعبه بالاستقرار والازدهار.







.jpg)
.jpg)










































