أشارت صحيفة "القبس" الكويتية إلى أنه "بالنسبة الى الانتخابات النيابية كان لافتا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي كان في مقدمة محاربي قانون 1960، هو من قرع جرس الانذار، ودعا حكومة تصريف الاعمال الى الانعقاد لتشكيل الهيئة المستقلة للاشراف على الانتخاب، ولتأمين الاعتمادات لانجاز العملية الانتخابية".
وإلفتت إلى "أن ما قيل ان بري تصرف هكذا للحيلولة دون حدوث فراغ في المؤسسة الدستورية الأم، ولحث النواب على الخيار الأخير، اي التمديد، مع اعتبار ان وزراء 8 آذار وحلفاءهم سبق ان عارضوا تشكيل الهيئة في اطار رفضهم لقانون 1960".
وتقول احدى الجهات السياسية ان ثمة من حذر بري من أن اجراء الانتخابات هكذا يعني ان قوى 14 آذار، التي ستؤمن الاكثرية في المجلس العتيد، ستختار شخصاً آخر لرئاسة المجلس، لكن بري واثق من ان "العلاقة السحرية" التي تربطه بجنبلاط كفيلة بتكريس بقائه في المنصب الذي يشغله منذ 21 عاماً.
وبالرغم من كل ما يحصل في اروقة وزارة الداخلية، فإن مصادر بري وجنبلاط ما زالت تعتبر ان خيار التمديد يظل اهون الشرور، من دون ان يكون منطقياً قول السفيرة الاميركية مورا كونيللي بتأجيل الانتخابات في طرابلس، الى ان يستتب الوضع الأمني وايجاد حل "دولي" لـ"الحرب العالمية" بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة.






















































