اعتبرت صحيفة "القبس" الكويتية، في مقال بعنوان "سقوط حسن بيك"، أن "تورط حزب الله في القتال الدائر في سوريا أفقده شعبيته وسيواجه حربا مذهبية اخرى في لبنان تسقطه كحزب مقاوم".
وأوضح كاتب المقال قائلا: "التقينا الاسبوع الماضي بأحد العائدين من المدن القريبة من القصير في سوريا، يقول انه بعد توقف القصف الشديد على المدينة خرج الاهالي يحصون قتلاهم الذين يفوقون اضعاف ما يعلن عنهم، وبعد فترة من الهدوء تعرضت المدينة مجددا لإطلاق نار شديد فهرع الجميع الى المخابئ، ولما خرجوا وجدوا طلائع الجيش الحر، فسألوهم عن كيفية اقتحام حواجز النظام، فقالوا انهم دفعوا الاموال في بعض الحواجز لجنود النظام المتهالكة معنوياتهم كي يطلقوا النار في الهواء كتمويه لوجود اشتباك فيتقدم الجيش الحر في ساحات القتال! هذا ليعرف الجميع السبب وراء استعانة بشار بجيش ايران وحزب الله".
وقال الكاتب: "نحن لا ندري اي جنة وعد بها حسن نصرالله جنوده المتقين الذين رأينا نساءهم يولولن على جثامينهم بسبب حرب ليسوا طرفا فيها، حرب امر بها المرشد الايراني خامنئي فلباها حسن بإعلان الحرب. فهل يعتقد ان الدفاع عن العتبات المقدسة سبب ينطلي على غالبية الشعب اللبناني الذي سئم دفع اثمان باهظة لطاعته العمياء لإيران؟ سبب اقنع فيه روسيا المتورطة بالحرب فصار يردده لافروف وزير خارجيتها الاسبوع الماضي".
ونقلت الصحيفة عن حنين غدار مديرة مجلة "الآن" اللبنانية، قولها الى صحيفة "العرب" اللندنية: "ان اعلى استهلاك للخمور هو في الجنوب اللبناني"، معتبرة أن "انصار الحزب من اللبنانيين ليسوا متدينين بقدر ما هم فخورون بالانتساب الى حزب حقق نصرا معنويا ضد اسرائيل، وهو ما يفسر الآن معارضتهم لتحول الحزب من مقاومة لبنانية الى فصيل ايراني ملطخ بدماء السوريين، كما يعي هؤلاء خطورة اشعال حزب الله لحرب مذهبية في سوريا ضد السنة، لان شيعة لبنان سيكونون الخاسر الاكبر في مواجهة سنة لبنان وعشرين مليون سني سوري بعد سقوط بشار. تقول السيدة غدار ان بعض المقربين اكدوا لها ان مسؤولين في حزب الله صاروا يعارضون انحراف الحزب عن خط المقاومة وتلقي الاوامر من ايران للدخول في الحرب".
وأعرب عن اعتقاده ان "هذه الحرب ستكون بداية سقوط حزب الله اللبناني، ان شاء الله، بعد ان كشف عن هويته كحزب ايراني مذهبي مما افقده شعبيته، وسوف يواجه نصرالله حربا اخرى سياسية في بيروت وسيتكالب عليه خصومه المحليون والدوليون بعد سقوط بشار وسيجد نفسه وحيدا بعد ان فقد شرعيته، فهو ليس لبنانيا ولا مقاوما وسيسقط الحزب قريبا، ان شاء الله، بعد السقوط السياسي لزعيمه حسن بيك".
























































