افاد مدير "المرصد السوري لحقوق الانسان" ​رامي عبد الرحمن​ ان "كل المحاور داخل القصير وخارجها تشهد اشتباكات عنيفة، ويبدو ان حدة القصف والاشتباكات هي أعنف من اليوم الاول" للهجوم الذي بدا ليل السبت - الاحد، في حين تمكنت قوات النظام و"حزب الله" من دخول المدينة الاحد.

واشار "المرصد" الى ان "المدينة وقرى الحميدية وعرجون والضبعة (شمال القصير) تتعرض لقصف استخدم فيه الطيران الحربي وصواريخ ارض – ارض". وأشار عبد الرحمن في حديث لـ"الراي" الكويتية الى أنه "ليست لدى المرصد معلومات حول مشاركة قوات عسكرية ايرانية في المعارك الدائرة في القصير"، مضيفاً أن "جبهة النصرة تقاتل في كل مكان في الأراضي السورية"، مؤكداً "وجود مقاتلين من الجبهة في القصير، ولكن لا نعلم حجمهم". وكشف "وجود مقاتلين لبنانيين من الطائفة السنية يقاتلون الى جانب المعارضة العسكرية في القصير"، مشيراً الى أن "هؤلاء المقاتلين أتوا من طرابلس وصيدا والبقاع"، لافتاً الى أنه "لا يوجد أي وجه للمقارنة بين قوات النخبة في حزب الله والمقاتلين السنّة الذين أتوا من لبنان الى القصير".

ولفت الى أن "قوات النخبة في حزب الله الذين يقاتلون في القصير يراوح عددهم بين 1500 و 2000 مقاتل"، مشيراً الى ان "المعارك العسكرية بين المعارضة والجيش السوري والحزب هي عمليات كر وفر ولا يوجد أي تقدم لقوات حزب الله داخل القصير حتى هذه اللحظة".