رأى الوزير السابق سليم الصايغ، أن "الرسالة واضحة بإطلاق الصاروخين على الشياح، وهي جوابا على ما قاله أمس الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، من ان ليس هناك حياد في لبنان، سيما وانه قد اعلن التزامه الواضح في شكل صريح بالأزمة السورية".
وأوضح في حديث إذاعي أن "هذه الصورايخ تبين ان لا ترجمة عملية على الأرض لفك الآرتباط بين لبنان والأزمة السورية وتحييده عن الصراع الدائر هناك، وأخشى أن يكون هناك ربط لمصير القصير بالضاحية الجنوبية في لبنان".
ولفت الى أن "الجيش اللبناني غير قادر على ضبط الحدود. وحكومة النأي بالنفس هي حكومة النعامة التي حازت غطاء دوليا واعتبرت ان لا مشكل في سوريا ولو كان هناك مليون نازح في لبنان".
وطالب الصايغ بإنعقاد مجلس الأمن الدولي واتخاذ القرارات اللازمة تحت الفصل السابع، سيما وانه لم يعد لدينا ثقة بهذه الدولة"، مشيرا الى أنه "يمكن ان ينعقد مجلس الأمن من دون أن ينتظر رأي الحكومة اللبنانية في هذا الموضوع".
وردا عن سؤال، أشار الى ان "السيد نصرالله يطعن بمفهوم المقاومة وهو بالتالي ينتهك القانون اللبناني بحيث لا يحق له ان يملك السلاح ليعبر به الى خارج الحدود كما ينتهك القانون الدولي".
في موضوع الإنتخابات النيابية، رأى الصايغ أن "هناك نحر للديمقراطية بإجراء الإنتخابات وفق قانون الستين وفي ثلاثة أسابيع". وأوضح ان "الكتائب لم تأخذ موقفا من هذا الموضوع ولكن هي مع الفرصة الكافية لإجراء الإنتخابات وليست ان تكون تحت ضغط الصواريخ وإشتباكات طرابلس والمناوشات في صيدا"، معلنا ان "موقف الكتائب حول الإنتخابات يصدر اليوم".