رد الداعية السلفي الشيخ عمر بكري فستق على - ما أسماه - جملة من المغالطات والإفتراءات التي وردت يوم أمس على لسان أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، معتبرا ان "ّإدعاء تنظيم دولة العراق الإسلامية يعتدي على مساجد ومشايخ وعلماء أهل السنة في العراق وخارجه، زور، والمعلوم للقاصي والداني وللصديق والعدو بأن تنظيم القاعدة وقوات دولة العراق الإسلامية من خيرة المجاهدين، وأكثرهم صدقا وحرصا على أرواح الأبرياء من المسلمين وغيرهم . وهم لا يستهدفون إلا حلفاء العدو الإسرائيلي كالقوات الصليبية الأمريكية الأوروبية المغتصبة لأرض العراق ومن والاها من قوات وحكومات وأحزاب عراقية، عميلة لأمريكا والغرب ، بعد أن تخلصوا من عميلهم السابق صدام ، ولا فرق في العمالة لأمريكا بين الحكومات الشيعية التي تعاقبت على حكم العراق المحتل من لدن حكومة العلاوي ثم الجعفري، وصولا الى حكومة المالكي الذي بإيران وحزب الله اللبناني روابط مذهبية ومصالح مشتركة لا تخفى على أحد".
وأشار الشيخ بكري الى "أن المعلوم للجميع بأن سواعد المجاهدين الأبرار من أهل السنة والجماعة ، وخاصة تنظيم القاعدة ، وقوات دولة العراق الإسلامية هم تصدوا وأجبروا القوات الأمريكية على الانسحاب القسري من العراق، بينما كان العميل الأمريكي المالكي وقواته الشيعية تقاتل الى جانب القوات الصليبية الغازية ضد المجاهدين من أهل السنة والجماعة . وإدعاء وجود مقاومة شيعية عراقية للإحتلال الأمريكي ما هو إلا مجرد دعاية وتمثيليات إعلامية رخيصة لقطف ثمار النصر الذي أنعمه الله علينا بسواعد المجاهدين من أهل السنة والجماعة . ولم نسمع من أمين عام الحزب أنه أنكر عمالة صديقه المالكي لأميركا الحليف الأكبر لإسرائيل".
واعتبر ان "الكل يعلم بأن شباب أهل السنة من ألبانيا والكوسفو وأوروبا هم الذين قاتلوا الى جانب إخوانهم في البوسنة، ضد الصربيين ومن والاهم وليس حزب الله اللبناني أو غيره".
وإستهجن الشيخ بكري "المكر الذي مارسه أمين عام الحزب الذي أصر على دعم نظام المجرم بشار بقوات الحزب بحجة حماية خاصرته، ودعا من يريد أن يقاتل ضد النظام السوري لصالح الثورة السورية حصر القتال على الأراضي السورية وتجنيب الأراضي اللبنانية، ولكنه تناسى بأنه يتستر بغطاء قانوني يتيح له ارسال قواته المسلحة بشكل نظامي وعلني، بينما تقوم الأجهزة العسكرية والأمنية بإعتقال ومطاردة كل مسلم سني يرغب في نصرة أخوانه في سوريا".
وإستنكر الشيخ بكري التشكيك الذي مارسه أمين عام الحزب حول أمجاد الأمة الإسلامية وتاريخها الحافل بالنجاح والإزدهار والفتوحات في زمن الخلافة الإسلامية، ومحاولة شيطنة صورة الجماعات الجهادية، ووصمهم بالتكفيرين وقطاع الرؤوس تارة، وبالعمالة لأمريكا وإسرائيل تارة أخرى، مع أن الجميع يعلم بأن شبيحة المجرم بشار هم من يقتل ويغتصب ويرتكب المجازر بأطفال ونساء أهل السنة، ثم السير وراء جنازتهم، وإتهام الجماعات الجهادية بالمجازر إمعانا في الكذب والتضليل.























































