انتقد مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو تدخل "حزب الله" في الحرب في القصير، مشيراً الى أن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله "لم يدخل الحرب في القصير ارتجالا او مغامرة، بل دخلها بعد دراسة طويلة، وبعد أن أدرك ان جبهته ستسقط، وانه يدافع عن هذه الجبهة".
وأضاف: "سنتان كاملتان، ارتكبت ابشع الجرائم، وجيش الاسد يستخدم الطيران والدبابات والراجمات والمواد السامة، وقتل ما يقارب مائة الف مواطن سوري ابرياء، ويذبح الاطفال، وينتهك اعراض النساء، ويعيث فسادا في طول البلاد وعرضها، لكن الشعب السوري الحر، وفي مقدمته الجيش الحر، يواجه السلاح الفتاك والمدمر بصدور عارية، وبإيمان يصنع الأعاجيب على الارض، ولو كان جيش بشار قادرا على الاستمرار لما استعان بك، من اجل ان تساعده على الصمود، في وجه الابطال والرجال الشرفاء".
وتابع: "لقد ساعدت الظالم على ظلمه، ودخلت الحرب لانقاذ نظام انسان مجرم وقاتل وسفاح ورئيس عصابة، ولم تدخل حرب القصير دفاعا عن الدين وعن الشرف وعن الكرامة، لقد وقفت الى جانب انسان كافر شيعيا، ونصرته وايدته ضد قوم مسلمين مؤمنين، يدافعون عن كرامتهم وحريتهم وشرف وجودهم".
وشأر الى "انت تعلم لو أنهم كانوا اميركيين او صهاينة، لما استمرت الحرب طوال هذه الفترة، ولأعطاهم الاميركيين الاسلحة الحديثة، التي تفوق السلاح الروسي، والتي دمرت الجنوب العام 2006، ودمرت البنية التحتية في لبنان، ولم تستطع انت ان تحمي الشعب اللبناني آنذاك، لانك كنت عاجزا امام سلاح الطيران الاميركي".




















































