اتهم المنسق العام لـ"جبهة الانقاذ الوطني" المصرية محمد البرادعي "جماعة الإخوان المسلمين بسرقة الثورة"، مؤكدا ان "هؤلاء فشلوا بامتياز سياسيا واقتصاديا وأمنيا بعد سنة على تولي الرئيس محمد مرسي مقاليد الرئاسة".
واعتبر في حديث صحافي أن "الوقت حان ليعترف مرسي بفشله ويفسح في المجال لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة"، مؤكدا "الطابع السلمي للاحتجاجات التي دعت اليها المعارضة في 30 حزيران الحالي"، معلنا أنه "غير مرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة".
وحذر البرادعي من "محاولة خطرة لتغيير طبيعة مصر وروحها"، قائلا: "ما يطلق عليه الآن "تمرد" هو تمرد على محاولة تغيير روح مصر".
وكشف البرادعي أن "وزير الدفاع المصري السابق المشير محمد حسين طنطاوي أبلغه ان الاخوان وضعوا "فيتو" على احتمال توليه منصب رئيس الوزراء"، لافتا إلى أنه "أُبلغ لاحقا ان مرسي اتصل بالعسكريين مهددا وقال لهم: "سنحرق البلد اذا اصبح البرادعي رئيساً للوزراء".
ورأى ان "تمسك العسكريين بمكتسباتهم وتخوفهم من ابتزاز الاخوان لهم سهّلا وصول الاخوان الى الحكم وولادة "فرعون جديد"، لافتا إلى أن "الاقتصاد المصري منهار حالياً والفقر يتزايد ومعه الغضب، ومفاصل الدولة تتآكل، وأن الرئيس يسير بلا رؤية، ما ضاعف التوتر ودفع البلاد في منحدر شديد الخطورة".
ولفت إلى ان "الرئيس السابق حسني مبارك لم يكن سعيداً بعودته الى البلاد في 2010 وانخراطه في الدعوة الى اصلاحات"، متمنياً لو ان "مبارك اقتدى بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وأراح مصر واستراح"، داعيا إلى "مصالحة وطنية واحتواء من أيّدوا مبارك من دون التورط في جرائم".