دعا وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل، كلا من رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الاعمال الى "عقد جلسة استثنائية إذا لزم الامر ولم تشكل حكومة قبل الرابع من أيلول، من أجل إصدار المرسومين المتعلقين باتفاقية الاستكشاف والانتاج والبلوكات البحرية، لكون الموضوع وطنيا بامتياز ويستحق أن ينال حقه من الاستشارات اللازمة، وعقد جلسة استثنائية بخصوصه كي يقوم لبنان بالتزامه تجاه الشركات العالمية في موضوع النفط والغاز، فنبقى بذلك على المواعيد، ونظهر أن هذا الموضوع قد فصلناه عن المشاكل السياسية التي لا تنتهي في لبنان"، مؤكدا أن "البلوكات العشرة قد تمت تسميتها في كل الشركات".
وأمل باسيل خلال ورشة عمل ومشاورات مع الشركات التي تأهلت مسبقا للمشاركة في دورة التراخيص الاولى للتنقيب عن النفط والغاز في المياه البحرية اللبنانية، "أن يكون الوقت المتبقي لدينا كافيا لنقوم بهذا العمل، ويجب أن نضع الشك جانبا وننظر الى التقدم الحاصل. وعلى هذا الاساس، إن لبنان سائر بخطى واضحة في هذا الموضوع، وسنصل الى نهاية سعيدة".
وأكد "أننا اليوم في حلقة من الحلقات التي أدت وتؤدي الى أن يعبر لبنان بنجاح المرحلة الاولى الفعلية التي تجعل منه بلدا نفطيا ونجعله ينجح في دورة التراخيص الاولى التي تؤدي الى توقيع أول عقد مع شركات نفطية لاستخراج الموارد البترولية من المياه اللبنانية".
وشدد على اننا "منفتحون على كل الهواجس التي يمكن أن تكون قائمة، وهي كثيرة، فالشركات ستقوم باستثمارات كبيرة، والهواجس مشروعة من الناحية السياسية، ومن النواحي الامنية والقانونية والمالية، وطبيعي أن يكون هناك تساؤلات، ولذلك أطلقنا دورة التوضيحات لنرد من خلالها على كل الاسئلة والهواجس، ولننشئ شراكة فعلية حتى بالعقود ودفاتر الشروط التي يتم وضعها".