اعتبر رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب أن "منذ 500 سنة لبنان كما هو لم يتغير بسبب تعدد الطوائف ومترسة كل فريق خلف طائفته"، موضحاً أن "المسؤولية الكبرى يتحملها النظام السياسي الذي هو من مخلفات الاستعمار العثماني والذي خلف المستعمرين"، لافتاً الى أن "الانتداب الفرنسي ساهم الى حد ما برقي اللبنانيين على صعيد الأحوال الشخصية والقوانين على عكس الاستعمار العثماني الذي ترك وراءه معتمدي قبض لدى السلطنة العثمانية".
ورأى وهاب في حديث إذاعي أن "الجميع أخطأ بحق لبنان لأن كل الجهات لديها ارتباطات خارجية"، موضحاً أنه "لم أستعمل ارتباطي الخارجي ضد مصلحة بلدي، ولم أمد يدي خلال تواجدي في الوزارة على المال العام بحيث أن مخصصات الوزارة التي كنت أشغلها كانت من مالي الخاص".
وأكّد وهاب أنه ليس "أداة للنظام السوري"، وقال: "أحتقر أي أحد لا يحفظ السر أو يعمل لدى أي جهاز أمني".
ورداً على سؤال حول مَن يحمي الدروز في الجبل أكد وهاب ان "دروز الجبل ليسوا بحاجة لحماية إنهم يحمون نفسهم بنفسهم"، لافتاً الى أن "الجميع دفع ثمن التهجير"، مؤكّداً أن "السبب هو النظام السياسي الذي يجب تغييره، معتبراً أن "الطائف أسوأ نظام سياسي أدخل الى لبنان".
وحول ما يجري على الساحة اللبنانية من تدهور أمني أوعز وهاب السبب الى "استعمال الدين في السياسة الذي أوصلنا الى مخاطر كبيرة"، معتبراً أن "الدين الذي يحلل قتل الآخر ليس ديناً لأن الدين هو محبة".
وحول تركه للحزب التقدمي الاشتراكي، أوضح وهاب أن "في تلك المرحلة مبادئ الحزب التقدمي الاشتراكي تختلف عما كانت عليه سابقاً مع الرئيس كمال جنبلاط"، لافتاً الى أنه "في العام 1986 بدأت بالتعرف على الآخر ووصلت الى قناعة الى أننا منقادون بلعبة سياسية لم ندرك نهايتها".
وحول تصريحاته عن أمن الجبل واستقراره، أكّد وهاب على أن "الوضع في الجبل أفضل من مناطق أخرى"، لافتاً الى أن "الجبل اليوم هو درزي مسيحي وأي إشكال سيؤثر على العودة التي لم تكتمل"، موضحاً أن "حرب الجبل كانت نكبة كبيرة عليه"، كاشفاً أن "الدروز اليوم يمرون بمرحلة دقيقة في كل المنطقة بسبب رسم خرائط سياسية جديدة، معتبراً أن "الأقليات في كل المنطقة مهددة"، مجدداً تأكيده على أن "المنطقة ذاهبة باتجاه عشر سنوات أو أكثر من الصراعات".





















































