لفت امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، الى ان "احمد الاسير هو من استنفر وانتشر من دون اي ردة فعل من جهة اخرى"، موضحا انه "بعد اكثر من ساعة وبعد ازدياد القنص تم الرد عليه من قبل بعض الجهات"، معتبرا ان "هذا التصرف الذي اقدم عليه الاسير في صيدا غير عقلاني وغير مقبول".
ورأى حمود في حديث تلفزيوني، ان "موضوع الشقق التابعة لـ"حزب الله" في عبرا هو اختراع خفيف"، اسفا "لتصوير بعض وسائل الاعلام للاسير بانه المعتدى عليه ويدافع عن نفسه وعن السنة".
ولفت حمود الى انه "كان هناك سوريين مع الاسير وهذا الامر برسم الجهات المعنية وان تأخذ اجراتها الصارمة"، متسائلا "هل بسبب تدخل "حزب الله" في القصير يعاقب كل اهل صيدا؟".
واشار حمود الى ان "الجيش اللبناني يراعي الاكثرية السياسية في كل منطقة يدخل اليها دون التنازل عن المبادىء"، موضحا ان "الجيش لا ينفذ المذكرات الامنية حرصا على السلم الاهلي".






















































