أشارت بعبدا لصحيفة "اللواء" الى أنّه "بعد نفاذ صبر رئيس الجمهورية ميشال سليمان، من وزير الخارجيّة والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور، نتيجة عصيانه المتكرر لأوامر الرئاسة الأولى، حول مطالبته بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن، بشأن الخروقات السوريّة اليومية المتمادية على الحدود الشمالية في عكّار والشرقيّة في عرسال وباقي المناطق البقاعية من طرفي النزاع السوري، كان لا بدّ من سليمان القيام بدوره كقائد أعلى للقوات المسلّحة وكرئيس حريص على أمن البلاد، والإقدام على رفع شكوى إلى مجلس الأمن عبر الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، من أجل تحصين السيادة الوطنيّة"، لافتةً إلى أنّ "الخيار الذي اتخذه رئيس الجمهوريّة وطني بامتياز، وليس رسالة موجّهة ضدّ أحد، لا إلى "حزب الله" ولا إلى رئيس مجلس النواب نبيه برّي، على اعتبار أنّ منصور ينتمي إلى فريقه السياسي"، موضحة أنّ "تحصين لبنان من أي اعتداءات، سواء من اي عدو أو صديق خط أحمر بالنسبة إلى سليمان، الذي ليس مستعدّا للمقايضة على ذلك مع أي طرف داخلي أو خارجي، مهما كلّف الأمر"، مؤكدةً أنّ "خطوة سليمان ليست نكاية سياسية".















































