كشفت مصادر فلسطينية لـ"الأخبار" أن أحمد الأسير اتصل بمجموعات في عين الحلوة طالباً مؤازرته عسكريا وإطلاق قذائف من المخيم باتجاه حارة صيدا. إلا أن الشيخ جمال خطاب وأبو طارق السعدي أجريا اتصالات مع الأسير ومسؤولي الجماعات بهدف تحييد المخيم.
من جهة ثانية، ذكرت الصحيفة أنّ المظاهر المسلحة عادت للظهور مع ساعات الليل في منطقة البستان وعلى أسطح مبان في شارع دلاعة. وبعد تحريات الجيش تبين بأنها عناصر تابعة للجماعة الإسلامية. وأكد مصدر أمني لـ"الأخبار" أن الجماعة لعبت دوراً في استعراض الأسير.





















































