افاد مراسل "النشرة" في صيدا، ان "القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة تداعت الى عقد إجتماع طارئ في مركز النور الإسلامي للوقوف على التطورات الأمنية في مدينة صيدا"، لافتا الى ان "ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة أكد ان الحركة تواصلت مع كافة القوى الصيداوية بمن فيهم احمد الأسير وقيادة حركة "أمل" والنائب بهية الحريري والجماعة الإسلامية والتنظيم الشعبي الناصري إضافة الى الفصائل الفلسطينية لتجنيب المخيمات الفلسطينية في منطقة صيدا وخصوصا مخيم عين الحلوة تبعات الأحداث الأمنية".
واعتبر بركة ان "الخطوة الأولى التي يجب العمل عليها هي تثبيت وقف إطلاق النار في المدينة قبل أي شيء وبعدها يصار الى معالجة الأمور".
























































