لفت رئيس الحزب "السوري القومي الاجتماعي" أسعد حردان، الى ان "الأحداث المتنقلة التي تشهدها العديد من المناطق اللبنانية وما حصل بالأمس في منطقة صيدا هي أحداث مستنكرة ومدانة، وتكشف عن سعي مشبوه لبعض المجموعات بهدف استدراج الفتنة الداخلية، وهذه أمور في غاية الخطورة، ويجب أن تتحمّل كلّ القوى السياسية مسؤولياتها تجاهه، خصوصاً لجهة عدم التغطية على من يسعى وراء الفتنة ويعمل على تقويض الاستقرار والسلم الأهلي".
وخلال لقائه رئيس حزب "الاتحاد" عبد الرحيم المراد، اعتبر المجتمعون ان "خطاب التأجيج المذهبي والطائفي الذي يصدر عن بعض القوى، هو خطاب مرفوض بالمطلق ومدان ويتحمّل مطلقوه مسؤولية أخلاقية وقانونية لأنه ينطوي على التحريض والشحن لحساب أجندات خارجية معروفة".
ودعا المجتمعون الدولة اللبنانية إلى "تحمّل مسؤولياتها كاملة واتخاذ الإجراءات اللازمة والضرورية لصون الأمن والاستقرار والضرب بيد من حديد لكلّ من يعمل على ضرب الاستقرار وإحداث الفتنة"، لافتين الى ان "المؤسسات كافة، لا سيّما الإعلامية منها مطالبة بتحمّل مسؤولياتها، وهي بما تمثل من منابر لحرية الرأي والتعبير مسؤولة عن ضبط جموح الشتامين وأصحاب الخطاب التحريضي، فممارسة حرية الرأي والتعبير حق مشروع لكلّ فرد في المجتمع، أما أن تستغلّ الحرية للتحريض والشتائم فهذا نحر لقيم الحرية".
وتوقف المجتمعون عند الحملة التي يشنّها فريق 14 آذار في سياق استهداف المقاومة، ورأوا أنّ هذه الحملة تأتي في سياق الهجمة والضغوط الخارجية التي تمارَس ضدّ المقاومة بوصفها تشكل العقبة الكأداء في وجه مشروع الاحتلال والهيمنة الصهيونية ـ الأميركية ـ الغربية.
واعتبر المجتمعون أنّ "ما تضمّنته مذكرة قوى 14 آذار ينطبق عليه القول: "يقتل القتيل ويمشي في جنازته"، عدا عن كونها تكراراً لخطاب ممجوج يرمي إلى تعميق حالة الانقسام بين اللبنانيين، ليشكل هذا الانقسام أداة للفتنة الداخلية، ولذلك يرفض الحزبان رفضاً مطلقاً كلّ أشكال الشحن والتحريض ويرون في مندرجات المذكرة، تلبية لمصالح قوى خارجية لا تعبأ بمصلحة لبنان واللبنانيين".
في سياق اخر، تطرّق المجتمعون إلى أوضاع المنطقة، وكان تشديد مشترك على أنّ الحوار الوطني في سوريا، والتي تدعو إليه الدولة السورية، من شأنه أن يسرّع الخطوات باتجاه القضاء على الإرهاب والتطرف وإعادة الاستقرار الى ربوع سوريا، ومسؤولية كلّ القوى التي لها مطالب إصلاحية أن تبادر إلى ملاقاة برنامج الإصلاح الذي طرحته القيادة السورية.
ولفت المجتمعون إلى أنّ "الجهات العربية التي تلعب أدواراً سلبية في الأزمة السورية، مطالبة بإعادة حساباتها ووقف دعمها للمجموعات المتطرفة"، معتبرين أنّ "استقرار سوريا هو استقرار لكلّ المنطقة".
ورأى المجتمعون أنّ "الموقف الأخير للرئيس المصري محمد مرسي هو موقف مخز ولا يعبّر عن إرادة المصريين شعباً وجيشاً".





















































