شدد تجمع العلماء المسلمين على أنه "لا يجوز أن يبقى البلد رهينة مزاجية بعض الأشخاص الذين يتصورون لأنفسهم أهمية وموقعا لا يتناسب مع حجمهم الطبيعي، ولا يجوز أن تعطل أرزاق الناس وتهدم ممتلكاتهم وتعرض حياتهم للخطر نتيجة لاسترزاق بعض الأشخاص لصالح قوى خارجية تريد الفتنة في لبنان وبلاد المسلمين".
وفي بيان تعليقا على ما جرى في صيدا بالأمس، شدد تجمع العلماء المسلمين على أن "صيدا كانت ولا زالت مدينة مقاومة للعدو الإسرائيلي ولن تكون أداة في يد أي محور ضد مصلحتها ومصلحة أبنائها الذين تعايشوا طوال قرون مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة وبالتالي فإن كل من يريد ضرب النسيج الاجتماعي المكوَّن لهذه المدينة سيبوء بالفشل"، مطالبا الدولة أن "تضرب بيد من حديد كل من يريد افتعال المشاكل وأن تبادر هي للتعامل بحسب القانون مع كل مخل بالأمن ولتبتدأ بالمتزعم المتهور لأن لا ذنب للأتباع الذين غرر بهم وهم ليسوا كذلك".
واعتبر أن "القتيل محمد إبراهيم حشيشو هو ضحية مغامرات بعض المأجورين الذين يخدمون بأفعالهم اسرائيل التي تفرح لتقاتل اللبنانيين فيما بينهم خاصة أن التقاتل يعيق ويؤذي المقاومة في عرين المقاومة الجنوب وبوابته صيدا البطلة"، مطالبا فعاليات صيدا أن "تبادر لحصار هذا الشخص الذي قاتل طواحين الهواء بالأمس فكان "دون كيشوت" هذا العصر وهذا البلد بل ترقى ليقاتل نفسه"، معربا عن "تأييده الخطوات التي اتخذها مفتي صيدا والجوار الشيخ سليم سوسان لدرء الفتنة ونشد على يديه وندعمه في كل خطوة تؤدي إلى حقن الدماء وإعادة الأجواء إلى طبيعتها".