ردّ تيار المستقبل – منسقية صيدا والجنوب على المؤتمر الصحفي لرئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق أسامة سعد، واصفا إياه بأنه "محشو بالمغالطات والافتراءات"، واضعا إشارة سعد إلى انتشار مسلح لأنصار التيار في صيدا في سياق "مسرحية هزلية سياسية انتهت فصولها لان جميع الصيداويين يعلمون جيداً من هم اطراف الاشتباكات المسلحة يوم امس في صيدا وعبرا".

وفي بيان أصدره، أكد التيار أن اتهامات سعد "باطلة ومعلومة الأهداف والغايات"، لافتا إلى أنّ الصيداويين شاهدوا بأم العين العناصر المسلحة للتنظيم الشعبي الناصري منتشرة في شوارع صيدا والهلالية وعبرا، معتبرا أنّ الادعاء بأنّ دور التنظيم "اقتصر على المراقبة" هو امر "مثير للاستغراب ومدعاة للسخرية ايضاً لان الجميع يعلم بان التنظيم الشعبي الناصري العسكري ليس منتدباً من قبل مجلس الأمن لمراقبة و توثيق الاشتباكات في عبرا، بالاضافة الى ان الرأي العام الصيداوي يعرف تماماً بان "سرايا المقاومة" ولدت من رحم التنظيم الشعبي الناصري".

وفيما وصف التيار سعد بـ"القائد العسكري للتنظيم الشعبي الناصري"، أشار إلى الصيداويين سئموا سماع "هذه الأسطوانة القديمة الجديدة والتي نسمع كلماتها المضللة للصيداويين في كل مرة يحدث اشكال امني في المدينة"، مؤكدا لمن أسماه "بائع هذه الأسطوانة ومروجها" أن صلاحيتها انتهت ويجب إتلافها، مشدّدا على أنّ تيار المستقبل هو تيار مدني يؤمن بسيادة الدولة اللبنانية ويؤيد انتشار الجيش اللبناني والقوى الامنية على كل شبر من ارض لبنان.

وأكد تيار المستقبل – منسقية صيدا والجنوب أنّ "الحفاظ على أمن صيدا واستقرارها وتعزيز العيش الواحد بين سكانها هو مسؤولية وطنية تقع على عاتق جميع الفعاليات والاحزاب السياسية الصيداوية"، مشددا على وجوب اعتماد خطاب سياسي وطني جامع يبتعد عن تأجيج الغرائز المذهبية والنعرات الطائفية وفي الوقت نفسه الامتناع عن استعمال الأضاليل والأكاذيب".