أسف ​اللقاء الارثوذكسي​ "على ما آل اليه الوضع المتردي في لبنان"، داعيا الجميع الى "العمل على دعم مكونات الدولة والمؤسسات الدستورية، والعسكرية ليبقى لبنان الواحد الموحد. لبنان الحرّ. لبنان الديمقراطية".

وبعد إجتماع الهيئة الإدارية للقاء في مقرّه في الاشرفية، اعتبر ان "كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي خير دليل على صوابيّة الموقف الرافض لما آلت اليه الاوضاع بعيدا عن طرفي النزاع في لبنان سواء حيال النزاعات الاقليمية أو الاستحقاقات الدستورية المحليّة".

كما نوه اللقاء "بالكلام الذي نقل عن بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي إن كان بالنسبة الى المطرانين المخطوفين أو بالنسبة الى دور المسيحيين في المنطقة قبل انعقاد المجمع الانطاكي"، متمنيا على المجمع أن "يناقش ويقرّ مطالب اللقاء الارثوذكسي الهادفة الى رفع الغبن عن الطائفة ومشاركة العلمانيين في الكنيسة".