اعلن النائب عاصم قانصو انه التقى الرئيس السوري بشار الأسد مع النائب السابق نجاح واكيم "وقال لنا ان النصر قريب، لكن الأزمة طويلة، وقصد بالنصر الحسم العسكري في القصير"، لافتا الى ان "الأسد مقتنع بأن الحل السياسي يلزمه حسم عسكري لاثبات المقدرة على التفاوض".
ورأى قانصو في حديث صحافي ان الثورة السورية "تعتمد على تحقيق مصالح الأميركيين في السيطرة على النفط الموجود في سوريا برا وبحرا بكميات كبيرة، وذلك على غرار ما حصل في العراق وليبيا، وهذه معلوماتنا بعد المسح الجيولوجي للخط الممتد من دير الزور الى حمص، فاللاذقية، الى جانب النفط الكامن في بحر لبنان وتركيا وقبرص وفلسطين المحتلة، وهذه هي حقيقة الصراع غير المعلن بين الروس والأميركيين الآن".
وانتقد بشدة سياسة الرئيس ميشال سليمان، لافتا الى ان "الحياد الذي اعتمد في إعلان بعبدا وقبله في مؤتمر الدوحة انتهى، ومثلهما سياسة النأي بالنفس"، مشيدا بمواقف وزير الخارجية عدنان منصور "الذي رفض الضغوط اعتقادا بان النظام السوري دخل في "الكوما" لكن هذا النظام ما زال قائما، رغم مواقف الرئيس سليمان ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي"، مذكرا بالاتفاقات المعقودة بين لبنان وسوريا منذ اتفاق الطائف وتساءل عن مصير هذه الاتفاقات والمعاهدات، في وقت يتقدم الرئيس سليمان بشكوى ضد سوريا، بسبب مروحية سوريا دخلت الاراضي اللبنانية، "بينما كانت تلاحق بعض الارهابيين، ولم ير الاحد عشر صاروخا التي سقطت على الهرمل".
ولوح قانصوه بانتفاضة شعبية من كل الناس، ما يؤدي الى انفجار كبير، محملا السفيرة الاميركية مورا كونيللي المسؤولية، قائلا "الرئيس اصبح من الطرف الآخر، ولم يعد محايدا".
من ناحية أخرى، نقل قانصو عن القيادة السورية تطلعها الى دور تلعبه الكويت في الازمة السورية، انسجاما مع تاريخها. وأضاف: نحن لا نطلب ان تحمل السلاح وتقاتل الى جانب الأسد، إنما ان تأخذ دورا جامعا، وهي مؤهلة بحكم موقعها الجغرافي.
وقال: على الكويت ان تلعب دور جمع الصف العربي ولو بمعزل عن جامعة الدول العربية، مشيرا الى اتصالات تونسية لإعادة فتح سفارتها في دمشق، آملا ان تكون الكويت السباقة.





















































