اعتبر رئيس الحكومة المكلف تمّام سلام أنه "بعد الانتهاء من موضوع تمديد ولاية مجلس النواب، فإنّ موضوع تأليف الحكومة سيتحرّك بوتيرة أفضل ممّا كانت عليه خلال الشهر الأوّل من التكليف، خصوصاً في ضوء التطوّرات والاحداث الامنية التي تشهدها البلاد، وهذه التطوّرات تؤكّد وجوب ان تكون السلطة التنفيذية قائمة لمعالجتها". وقال: "مثلما تحاشينا الفراغ في السلطة التشريعية ينبغي أن نتحاشى الفراغ في السلطة التنفيذية، وبذلك نحقّق البعد الديمقراطي للنظام".
وأكّد سلام أنه سيبذل كلّ ما لديه من جهد للوصول الى الحكومة التي تتطلّبها الأوضاع في البلاد، وأنّه يأمل تعاونَ جميع القوى السياسية معه في هذا الاتجاه وترجمة ما يُبدونه من نيّات طيّبة لدعمه بأفعال تؤدّي إلى ولادة الحكومة سريعاً.
ونقل زوّار سلام، بحسب "الجمهورية"، تأكيده مجدّداً أنه لن يقترح أسماء نافرة للتوزير في الحكومة. وعندما عُرضت عليه بعض الأسماء التي يمكن أن يقترحها "حزب الله" مثلاً، ومنها اسم وزير ممّن يتميّزون بالهدوء والتروّي والابتعاد عن أجواء التحدّي، قال سلام: "يمكن ان يتمّ ذلك لو توقّفنا هنا فقط، لكنّ الأمر سيسمح لجهات أخرى بأن تتمسّك بأسماء لا أرغب بأن تكون في الحكومة الجديدة التي أرأسها أنا، لئلّا تحمل الحكومة الجديدة عناصر التفجير فيها منذ لحظة صدور المراسيم الخاصة بها، وهذا أمر لن أقدِم عليه، وعلى الأقلّ عليّ أن أتعلّم من أخطاء من سبقني الى السراي".




















































