أكدت مصادر مقربة من القوى الإسلامية الفلسطينية لـ"الأخبار" أنها "رفضت التدخل مع احمد الأسير هذه المرة ليأسها منه ومن الجنون الذي يصرّ عليه ومن الشرخ الحاد بين الأفرقاء السياسيين في صيدا". مع العلم انه " عندما كان الأسير يتجاوز الخطوط الحمراء في تحركاته الميدانية، كانت صيدا تستنجد بالقوى الإسلامية الفلسطينية لتتولى التفاوض معه من أجل خفض سقفه وتهدئة الأمور. ونسب إلى هذه القوى إنقاذ المدينة من التهلكة، ولا سيما عندما استطاعت إنهاء اعتصامه المفتوح قبل عام".
يئس المخيم من صيدا وسحب يده من التورط في صراعات اللبنانيين الداخلية. وفي إطار دعوة الأسير وفضل شاكر لمجموعات متشددة إلى مؤازرتهما عسكرياً، أكد مسؤول في حركة فلسطينية بارزة لـ"الأخبار" أن الفلسطينيين "استفاقوا من الأوهام التي صدقوها قبل سنوات وأدركوا أنهم استغلوا من قبل الآخرين كوقود للقتال من دون الالتفات إلى مصالحهم كشعب لاجئ". وشدد على أنهم "لن يكرروا خطيئة عام 1975 عندما شاركوا في الحرب الأهلية اللبنانية ثم تصالح اللبنانيون في ما بينهم في اتفاق الطائف ودفعوا هم الثمن".
























































