دانت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كايتلين هايدن "بأشد العبارات الاعتداء الهجوم المقيت على الأمم المتحدة في ​الصومال​".

وأشارت هايدن، في بيان، إلى ان "الهجوم استهدف أشخاصاً ومنظمات تعمل بالشراكة مع الحكومة الصومالية على توفير خدمات صحية، ومياه نظيفة وتعليم وفرص اقتصادية، لشعب يتوق لبناء مستقبل أفضل".

وأشادت بالرد الشجاع والسريع لقوات الأمن الصومالية وبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، معربة عن التعازي الصادقة لعائلات وأحباء الضحايا في"هذا العمل المكروه".

ورأت هايدن ان الهجوم يسلط الضوء على "التكتيكات الإرهابية الكريهة التي ما زالت حركة الشباب تستخدمها للوقوف في وجه الجهود لتخفيف معاناة الشعب الصومالي".

وشددت على ان حركة الشباب تظهر مراراً وتكراراً انها تقف إلى جانب الموت والدمار.

وأكدت ان "الولايات المتحدة تبقى شريكاً ثابتاً للشعب الصومالي وحكومته فيما يعملون على بناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً".