اعتبر عضو كتلة "الكتائب" النائب فادي الهبر أن "حزب الله أمن استجرار عنوان قتل السنة في الداخل اللبناني"، مشيراً إلى أن "الكرة عادة تكون في ملعب الدولة واليوم هو في كلعب الجيش اللبناني لان لديه قراراً من رئيس الجمهورية والتمديد سيؤمن القرار السياسي، وبعدها مشروع طويل للحكومة الجديدة".
وشدد، في حديث تلفزيوني، على ان "14 اذار قرارها واضح انها تريد الدولة ومؤسسات الدولة، وهي قناعاتها واضحة بأنها تريد المؤسسات"، معتبراً أن "هناك انقسام بين جماعة 8 اذار وجماعة سوريا وايران في لبنان وجماعة لبنان أولا".
ورأى أن "حزب الله أقحم نفسه بكل وقاحة في الحرب السورية فأصبح لبنان امتداداً للساحة السورية ويحاول اليوم الرئيس والبطريرك الماروني بشارة الراعي وقوى 14 اذار لابعاد كأس الحرب عن لبنان".
واعتبر أن "احمد الأسير يحمي منطقته والجامع الذي يخطب فيه"، مشيراً الى ان "صيدا من كل زعمائها وخاصة النائب بهية الحريري كانت صرخة للدولة أمس لان صيدا تريد السلام ولا تريد الحرب الشعواء التي أقلقلت اللبنانيين أمس".
وأكد أن "الرئيس ميشال سليمان يحمي المقاومة برمش العين، والمقاومة ترى نفسها أكبر من الوطن لأن لبنان أكبر بكثير من المقاومة والرئيس يحميها من نفسها لأنها تورط نفسها في حرب خاسرة لان الشعب السوري سينتصر حتماً، إلا إذا كانت هناك بتقسيم سوريا لبشار الأسد، وهذا يتبع لمخطط ايراني روسي اسرائيلي لتقسيم سوريا"، وقال: "اليوم يحكمنا السيد حسن نصرالله ورئيس الجمهورية وهذا ما لا يمكن أن نقبل به".
ورأى أن "حزب الله أصبح ميليشيا للشيعة واستباح السيادة الوطنية اللبنانية وينفذ ارادة ايرانية سورية وأمّن الفقر والاقتصاد المتردي والقلق الدائم للبنانيين، وضرب بعرض الحائط العيش المشترك".
وشدد على أن "الرئيس ميشال سليمان محمي ولا يمكن لأحد أن يهدّده ولكن عليه أن ينتبه".